في ظل الاحتجاجات المستمرة... اعتقالات جماعية تطال طلاباً في إيران

أكدت وسائل إعلام طلابية اعتقال عشرات الطلاب في مدن مختلفة من إيران وشرق كردستان، منذ اندلاع الاحتجاجات الأخيرة، وسط غياب أي تفاصيل رسمية حول أماكن احتجازهم أو أسباب اعتقالهم.

مركز الأخبار ـ أثارت موجة الاعتقالات الجماعية التي تشهدها الجامعات الإيرانية منذ اندلاع الاحتجاجات الأخيرة، والتي رافقتها مصادرة أجهزتهم الإلكترونية، قلقاً واسعاً بين الأهالي والطلبة.

أفادت وسائل الإعلام الطلابية الإيرانية، أمس الثلاثاء 3 شباط/فبراير، باعتقال عشرات الطلاب في مدن مختلفة منذ اندلاع الاحتجاجات الأخيرة، ومن بين المعتقلين الذين تم التعرف على هوياتهم تارا داوودي وهي طالبة سابقة في قسم المساحة بجامعة أصفهان، كيميا داوودي طالبة سابقة في كلية الحقوق بجامعة رازي في كرمانشاه، مهتاب صالحي تبلغ من العمر 23 عاماً طالبة في جامعة تبريز، سمية حيدري طالبة فيزياء في جامعة تبريز وعضوة في هيئة تحرير صحيفة "يول" الطلابية المحظورة. 

وبحسب التقارير الواردة تعرضت الشقيقتان تارا وكيميا داوودي في الرابع عشر من كانون الثاني/يناير الفائت، للضرب في طهران، ولم تكشف السلطات حتى الآن عن الجهة المسؤولة عن اعتقالهما أو ظروف احتجازهما، ما ترك عائلتيهما في حالة من القلق والارتباك. 

أما طالبة اللغة الفرنسية مهتاب صالحي، فقد اعتقلت خلال احتجاجات تبريز، وظلت محتجزة لأكثر من 20 يوماً دون أي تواصل مع عائلتها، وأفاد أقاربها بأن الأجهزة الأمنية هددت الأسرة بعدم التحدث للإعلام، وحددت كفالة مالية قدرها مليار و300 مليون تومان للإفراج المؤقت عنها، فيما تمت مصادرة هاتفها وجهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها. 

كما أكدت وسائل الإعلام الطلابية اعتقال ما لا يقل عن أحد عشر طالباً من جامعة تبريز، بينهم سمية حيدري التي ألقي القبض عليها وصودرت أجهزتها الإلكترونية دون الكشف عن التهم الموجهة إليها حتى الآن.