فاطميون وزينبيون توسّعان وجودهما في بلوشستان واتهامات بارتكاب انتهاكات

انتشرت مئات القوات التابعة لميليشات فاطميون وزينبيون في مناطق متفرقة من محافظة سيستان وبلوشستان، وتزايد وجودهما في المناطق الريفية والمناطق ذات الأغلبية البلوشية.

مركز الأخبار - أكدت عدة تقارير في سيستان وبلوشستان توسع وجود القوات التابعة لميليشيات فاطميون وزينبيون في مناطق متفرقة من المحافظة، ونقل بعض أنشطتها من قواعدها إلى مناطق سكنية يقطنها مواطنون بلوش.

وفقاً لتقارير نشرتها منظمة "حالوش" الحقوقية، قامت القوات التابعة لميليشات فاطميون وزينبيون بدوريات، وأوقفت مواطنين واستجوبتهم في بعض المناطق، كما وردت أنباء عن تسببها في اضطرابات للمواطنين، ومزاعم بوقوع انتهاكات بحق الأطفال، واختطاف وقتل مواشي البدو الرحل.

هذه التقارير أشارت إلى انتشار المئات من قوات فاطميون حول زاهدان، وميرجاوة، وراسك، وغشت، وسراوان، وزابل، وسيب، وسوران، وشابهار، وكونارك، وزراباد، وإيرانشهر، وفي شمال المحافظة، تمركزت القوات في قرى لاديز، خلف سد غوزو، وجون آباد في مقاطعة ميرجاوة، ومنطقة باداج في مديرية لار، وأجزاء من كورين، ومنطقة رودما في حصارويه زاهدان.

وفي وسط وجنوب هذه المحافظة، وردت أنباء عن انتشار هذه القوات في مدينة إيرانشهر والمناطق المحيطة بها، بالإضافة إلى مدن تشابهار، وكونارك، وراسك، ودشتياري، وزراباد، وفي الوقت نفسه، نُشرت تقارير عن وجود قوات فاطميين في أجزاء من جنوب محافظة سيستان وبلوشستان.

وفي تقارير جديدة، ذُكرت منطقة سامسور التابعة لمديرية كورين في زاهدان كإحدى المناطق التي شهدت اشتباكات مباشرة بين قوات فاطميون والسكان المحليين، ووفقاً لتقرير المنظمة استُهدفت امرأة بلوشية كانت تسافر مع زوجها على دراجة نارية من قبلهم، وتمكنت من الابتعاد عنهم بعد مغادرة المنطقة.

كما تزعم مصادر محلية أن قوات فاطميين في المنطقة نفسها استجوبت السكان بشأن الزواج المؤقت و"التشريد"، وفي جزء آخر من التقرير، وردت مزاعم عن طلبات جنسية من الأطفال، بالإضافة إلى اختطاف وقتل مواشي السكان وإطلاق النار على أغنام الرعاة الرحل، وتستند هذه الحالات إلى تقارير من مصادر محلية.

وقد أفادت تقارير سابقة بنقل عدد من قواعد الباسيج المحلية إلى قوات فاطميون وزينبيون، ووفقاً لهذه التقارير، نُقلت بعض القواعد التي كانت سابقاً تحت سيطرة القوات المحلية إلى قوات تابعة لهاتين المجموعتين؛ وهي مسألة أثارت، بحسب مصادر محلية، مخاوف واستياءً لدى عدد من القوات المحلية.

وتتألف ميليشيات فاطميون بشكل رئيسي من قوات شيعية أفغانية، بينما تتألف زينبيون من قوات شيعية باكستانية، ولكلتا المجموعتين تاريخ من النشاط العسكري في سوريا إلى جانب قوات مدعومة من الجمهورية الإسلامية.

وتُنشر التقارير الأخيرة حول انتشارهما في سيستان وبلوشستان في وقت لم يُعلن فيه رسمياً وبشفافية عن المهمة الدقيقة ونطاق سلطة هاتين القوتين في الهيكل الأمني ​​للمحافظة.