عضوة وفد كوباني تدعو لتطبيق بنود اتفاق كانون الثاني لإنهاء الأزمة الإنسانية

خلال الشهر الجاري، توجه وفد من مدينة كوباني إلى مدينة حلب السورية بدعوة رسمية، حيث جرى نقاش موسع حول الاتفاق المبرم في 29 كانون الثاني/يناير بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة.

سيلفا الإبراهيم

كوباني ـ في خطوة تهدف إلى معالجة الأزمة الإنسانية التي تعيشها مدينة كوباني، توجه وفد من ممثلي الإدارة الذاتية لمقاطعة الفرات ووجهاء المدينة إلى حلب، مؤكدين أهمية الإسراع في تنفيذ بنود الاتفاق المبرم في 29 كانون الثاني/يناير لما له من أثر مباشر على حياة المدنيين.

في 5 شباط/فبراير توجه وفد من ممثلي الإدارية الذاتية لمقاطعة الفرات ووجهاء مدينة كوباني إلى مدينة حلب وذلك بدعوة رسمية من المحافظ، وأكدت مزكين خليل، نائبة الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الفرات وعضوة الوفد، أن أبرز محاور اللقاء تمحورت حول ضرورة رفع الحصار المفروض على كوباني، والذي أدى إلى أزمة إنسانية خانقة نتيجة انقطاع الكهرباء والماء ومنع دخول المواد الغذائية والأدوية منذ سيطرة الحكومة المؤقتة على سد تشرين، مشددة على أهمية الإسراع في تطبيق بنود الاتفاق لما له من أثر مباشر على حياة المدنيين.

وأوضحت أن الاتفاق كان من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ في 2 شباط/فبراير، إلا أن ما تحقق حتى الآن اقتصر على دخول قوات الأمن العام إلى ناحيتي الشيوخ والقناية في ريف كوباني الغربي، وإنشاء نقاط مشتركة مع قوى الأمن الداخلي. كما تمت مناقشة عودة أهالي قرى الشيوخ إلى منازلهم، وإزالة الخلافات مع القرى المجاورة، حيث شُكّلت لجنة من وجهاء العشائر لضمان عودة آمنة وسليمة.

وأضافت أن الوفد شدد خلال اللقاء على ضرورة تنفيذ بقية البنود دون تأخير، لأنها تمس حياة المدنيين بشكل مباشر، مؤكدة أن النقاشات جرت في أجواء إيجابية رغم أنها المرة الأولى التي يُعقد فيها مثل هذا الاجتماع.

وفي ختام حديثها، وجهت مزكين خليل نداءً إلى الجهات الراعية للاتفاق لتحمل مسؤولياتها وضمان نجاحه، مطالبة بترجمة بنوده عملياً على أرض الواقع بما يحقق الأمن والاستقرار للشعب السوري بعد سنوات طويلة من الحرب.