ضغوط دولية متزايدة لفتح معابر غزة وإدخال المساعدات
في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وما خلفته من دمار واسع ومجاعة ونزوح جماعي، طالبت 11 دولة غربية، بفتح المعابر والسماح بدخول المساعدات الإنسانية "من دون عوائق"، محذرة من أن الوضع الإنساني في القطاع ما يزال "كارثياً".
مركز الأخبار ـ بينما تتواصل عمليات القصف وتوغل القوات الإسرائيلية، وتمنع المساعدات من الوصول إلى المدنيين، تتصاعد الأصوات الدولية المطالبة بفتح المعابر وإعادة الاعتبار لدور المنظمات الإنسانية، في محاولة لوقف الانهيار الشامل الذي يعيشه القطاع.
أعلن الهلال الأحمر المصري، أن قافلة "زاد العزة.. من مصر إلى غزة"، التي انطلقت صباح اليوم الخميس 29 كانون الثاني/يناير، تحمل عدداً من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، في الوقت الذي لا تزال فيها المعابر مغلقة.
فقد أغلقت القوات الإسرائيلية منذ الثاني من آذار/مارس الماضي، المنافذ المؤدية إلى غزة بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ورفضت إدخال الوقود والمستلزمات، كما منعت دخول المعدات اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار.
ورغم أن القوات الإسرائيلية كانت قد أعلنت هدنة محدودة لعشر ساعات في تموز/يوليو 2025 للسماح بإدخال مساعدات، لكن سرعان ما استؤنفت العمليات العسكرية، ما أدى إلى استمرار الأزمة الإنسانية، في الوقت الذي يحذر فيه الدفاع المدني في غزة من انهيار شامل في الخدمات، مع غياب أماكن الإيواء، انهيار المستشفيات، وشح وسائل التدفئة في ظل البرد القارس.
الموقف الدولي
وقد دعا وزراء خارجية 11 دولة، بينها دول أوروبية وكندا واليابان، السلطات الإسرائيلية إلى الالتزام بالقانون الدولي، وفتح جميع المعابر بما فيها معبر رفح، وتمكين المنظمات الإنسانية من العمل بحرية داخل القطاع.
وأكدت المقررة الخاصة فرانشيسكا ألبانيزي أن السلطات الإسرائيلية لا تملك صلاحية قانونية لمنع دخول المساعدات، ودعت الدول لتعليق علاقاتها معها حتى تمتثل للقانون الدولي.