بين الخوف والأمل قصة امرأة واجهت السرطان

تبرز قصص ملهمة مثل قصة كيشوار مولود أم لطفلين من حلبجة، والتي شُخّصت بسرطان الثدي عام 2016 خضعت لجراحة لاستئصال كامل للثدي وعاشت تجربة صعبة، تضمنت العلاجات المكثفة ودعم عائلتها الذي ساعدها في تخطي مراحل المرض.

حلبجة ـ يشكّل اليوم العالمي للسرطان مناسبة سنوية تهدف إلى زيادة الوعي حول مرض السرطان وتعزيز الجهود العالمية لمكافحته، ويهدف هذا اليوم لتسليط الضوء على أهمية الوقاية والكشف المبكر.

يصادف الرابع من شباط/فبراير اليوم العالمي للسرطان، وتبرز في هذا السياق قصص نساء ملهمة، كقصة كيشوار مولود، وهي أم لطفلين من مدينة حلبجة بإقليم كردستان، التي شُخّصت إصابتها بسرطان الثدي عام 2016، خضعت لعملية جراحية أسفرت عن استئصال كامل للثدي، وذلك عقب اكتشافها وجود ورم خبيث.

عند شعورها بالأعراض، بادرت بالتواصل مع جيرانها الذين نصحوها بسرعة التوجه إلى الطبيب، بعد خضوعها للفحوصات الطبية، تقرر ضرورة إجراء العملية بشكل عاجل لضمان إزالة الورم بالكامل والوقاية من احتمالية عودته مستقبلاً.

وقالت إنه عند استيقاظها، أدركت أنها فقدت كل شيء، متمنية ألا يمر أحد بتجربتها القاسية، على الرغم من خوفها من الذهاب إلى المشفى اضطرت للمواجهة، بعد تلقيها الحقنة الأولى، بدأ شعرها يتساقط بشكل كامل، فقدت حواجبها وخضعت لخمسة عشر جلسة لتعيش فترة عصيبة استطاعت تجاوزها بفضل دعم عائلتها المستمر "رغم مساندة عائلتي، طالبتهم بالتوقف عن مرافقتي، وقررت الذهاب لجلسات العلاج بمفردي".

وأكدت أنها استمرت في حياتها من أجل أبنائها، فحبهم كان الدافع الأكبر للتغلب على المرض، لذلك لم تتخل عنهم وواصلت العمل لتأمين مستقبلهم، وبإصرارها على مواجهة المرض بثبات، قدمت رسالة لجميع النساء تحثهن على إجراء الفحوصات المبكرة وتلقي العلاج فور اكتشاف المرض.

وأعربت عن إيمانها "بضرورة العناية بمن حولنا"، مشيرةً إلى الحزن الذي شعرت به خلال فترة مرضها، وما منحه لها ذلك من أمل ودافع للاستمرار.