أزمة إيواء ومياه حادة تهدد 94% من سكان غزة
يواجه نحو 94 بالمئة من سكان قطاع غزة بفلسطين كارثة معيشية خانقة، وسط حاجة ماسة لمساعدات إيواء عاجلة وفق تقرير حديث للأونروا، حذر فيه من خطر انهيار مراكز نزوح طارئة، مع استمرار الانقطاع الحاد في المياه ومستلزمات النظافة.
مركز الأخبار ـ يشهد قطاع غزة تدهوراً كارثياً غير مسبوق في الأوضاع المعيشية والإنسانية، حيث تتشابك أزمات شح الغذاء والمياه مع انهيار المنظومة الصحية والخدمية بالكامل، ويفرض هذا الواقع المأساوي ظروفاً قاسية على العائلات النازحة التي تفتقر لأدنى مقومات الحياة.
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اليوم الجمعة السادس من تشرين الثاني/نوفمبر، أن نحو 94 بالمئة من سكان قطاع غزة، أي ما يعادل 1.98 مليون شخص، يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة في مجال الإيواء والمواد غير الغذائية، في ظل تفاقم الأوضاع المعيشية واستمرار النقص في الخدمات الأساسية.
وكشفت الوكالة في تقريرها أن 58 بالمئة من سكان القطاع يواجهون احتياجات حرجة أو كارثية تتعلق بالإيواء، مشيرةً إلى أن تقييم الاحتياجات الشتوية، الذي شمل 113 موقعا للنازحين، أظهر وجود 18 مركز إيواء طارئا غير آمن، بسبب المخاطر التي تهدد سلامة المباني.
وأشار التقييم إلى أن أربعة من هذه المراكز تواجه مخاطر مرتفعة للغاية لاحتمال انهيارها، فيما صُنفت ستة مراكز ضمن فئة الخطر المرتفع، وثمانية أخرى ضمن فئة الخطر المتوسط، ما يعكس حجم التهديدات التي تواجه النازحين في أماكن إقامتهم المؤقتة، مؤكدةً أن 84 بالمئة من سكان القطاع يعانون انقطاعات متكررة وغير منتظمة في الحصول على مياه آمنة ونظيفة، في حين أفادت أن 89 بالمئة من الأسر يعانون من عدم كفاية ما يتوفر لديها من مستلزمات النظافة الأساسية.