انتهاكات واسعة ضد المعتقلات في إيران وحرمان قسري من الرعاية الطبية
تصاعدت حدة الانتهاكات والضغوط الممنهجة التي يمارسها النظام الإيراني ضد النساء والناشطات، لا سيما الكرديات منهن، وسط مخاوف جادة على سلامتهن جراء التعتيم الرسمي على مصيرهن وحرمانهن من أبسط الحقوق الطبية والقانونية داخل مقار الاحتجاز.
مركز الأخبار ـ كشفت منظمة "حقوق الإنسان في إيران" في تقرير حديث لها عن تصاعد حدة الانتهاكات والضغوط الممنهجة التي يمارسها النظام الإيراني ضد النساء والناشطات، لا سيما الكرديات منهن، وسط مخاوف جادة على سلامتهن جراء التعتيم على مصيرهن وحرمانهن من الرعاية الطبية والقانونية.
أكدت منظمة "حقوق الإنسان في إيران" أن هذه الحالات تعكس واقع الانتهاكات في مقار الاحتجاز، مشيرةً إلى قضية الشابة روزيا عيدي نجاد البالغة من العمر 26 عاماً والموقوفة منذ 49 يوماً في مركز تابع لاستخبارات الحرس الثوري في وقت ترفض فيه المحكمة إطلاع عائلتها على وضعها القانوني بعد تمديد حبسها شهراً إضافياً.
كما لا يزال مكان اعتقال الناشطة جميلة محمد أمين نظير مجهولاً بعد مرور 30 يوماً على مداهمة منزلها في مدينة بوكان، حيث اعتُقلت برفقة زوجها الذي أُطلق سراحه بعد ساعات قليلة من المداهمة، وفي سياق متصل تعاني السجينة السياسية شيفا إسماعيلي البالغة من العمر 61 عاماً والمحكومة بالسجن 10 سنوات في سجن إيفين للنساء من ممارسات مشددة إذ قام عناصر الحرس الثوري بتقييدها في سرير المستشفى عقب خضوعها لعملية جراحية كبرى في الظهر أُجريت على نفقتها الخاصة، وسط مساعٍ لإعادتها إلى السجن قبل تماثلها للشفاء.
وأكدت المنظمة الحقوقية أن هذه الممارسات تُظهر بوضوح تعمد السلطات الإيرانية تجاوز العقوبات القانونية إلى الإضرار العمدي بصحة المحتجزات، وحجب المعلومات الأساسية عن ذويهن مما يشكل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الإنسانية والدولية.