اتحاد الإعلام الحر يعرب عن قلقه بشأن فقدان الاتصال بصحفيين

أعرب اتحاد الإعلام الحر في روج آفا عن قلقه البالغ إزاء فقدان الاتصال بصحفيين أثناء تغطيتهما التطورات العسكرية في مدينة الرقة، في وقت كانت تشهد فيه مناطق شمال وشرق سوريا تصعيداً عسكرياً وهجمات متكررة.

مركز الأخبار ـ أثار اختفاء صحفيين منذ أكثر من شهر، مخاوف واسعة لدى الأوساط الإعلامية والحقوقية في روج آفا، خصوصاً مع غياب أي معلومات مؤكدة حول مصيرهما أو الجهة المسؤولة عن احتجازهما.

أعلن اتحاد الإعلام الحر في روج آفا اليوم الأحد الأول من آذار/مارس، عن فقدان الاتصال بالصحفيين إيفا ماريا ميشيلمان وأحمد بولاد، منذ صباح 18 كانون الثاني/يناير الماضي، أثناء تغطيتهما التطورات الميدانية في مدينة الرقة.

ووفق بيان الاتحاد، انقطع الاتصال بالصحفيين أثناء وجودهما داخل مبنى محاصر في مدينة الرقة، حيث كانا يعملان على إعداد تقارير ميدانية حول الهجمات التي استهدفت المدينة، ومنذ لحظة الانقطاع، لم ترد أي معلومات مؤكدة بشأن مصيرهما، ما أثار مخاوف جدية حول سلامتهما في ظل استمرار التوتر العسكري في المنطقة.

ويأتي اختفاء الصحفيين في سياق تصعيد عسكري متزامن، تخللته هجمات نفذها جهاديي هيئة تحرير الشام، وسط حالة من عدم الاستقرار الأمني.

وأشار اتحاد الإعلام الحر إلى أن التطورات الأخيرة، بما فيها الهجمات التي شهدتها عدة مناطق، خلقت بيئة خطرة على الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي.

ذكر الاتحاد أن الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان، المولودة عام 1989، تعمل في مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا منذ عام 2022، وقد أعدت تقارير لعدد من وسائل الإعلام، من بينها وكالة ETHA وتلفزيون Ozgur TV. وتركزت تغطياتها على التطورات الميدانية، والهجمات التي طالت مدن وبلدات المنطقة، إضافة إلى ملفات تتعلق بثورة روج آفا.

وطالب اتحاد الإعلام الحر جميع الأطراف المعنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والكشف الفوري عن مصير الصحفيين، مؤكداً ضرورة احترام القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين وتحييدهم عن العمليات العسكرية، كما شدد على أهمية توفير المعلومات المتعلقة بسلامتهما، في ظل استمرار الغموض الذي يلفّ وضعهما منذ أكثر من شهر.