استمرار حالة الغموض لعائلة سجين أُعدم في إيران
مريم علي بور وأم البنين دهقان، شقيقة ووالدة بابك علي بور، محتجزتان في السجون الإيرانية منذ أكثر من شهرين، وما زال مصيرهما مجهولاً.
مركز الأخبار ـ أفادت التقارير المنشورة بأن مريم علي بور وأم البنين دهقان، شقيقة ووالدة بابك علي بور، السجين السياسي الذي أُعدم يوم الثلاثاء الماضي، محتجزتان منذ أكثر من شهرين في سجني قرتشك ورامين، وما زالتا في وضع غير محدد.
في الوقت نفسه، يُحتجز روزبه علي بور، شقيق بابك، في قسم 209 التابع لوزارة المخابرات في سجن أفين، وقد تم اعتقال هؤلاء الأشخاص بتاريخ 26 كانون الثاني/يناير الماضي أثناء عودتهم من زيارة بابك علي بور في سجن أفين، على يد قوات الأمن في طهران، ومع مرور أكثر من شهرين على توقيفهم، لم تُنشر بعد أي معلومات عن التهم الموجهة إليهم.
بابك علي بور، السجين السياسي من رشت، الذي حُكم عليه بالإعدام سابقاً مع عدد من السجناء الآخرين من قبل المحكمة الثورية في طهران، أُعدم يوم 31 آذار/مارس 2026. وتشير التقارير إلى أنه لم يُسمح لعائلته بلقائه الأخير قبل تنفيذ الحكم.
وتشير أجزاء أخرى من التقرير إلى اعتقال عائلات سجناء سياسيين آخرين محكومين بالإعدام، والضغط المستمر على العائلات السياسية.