بعد 19 شهراً من الغموض… عائلة روجين كابايش تجدد مطالبها بإعادة التحقيق

التقت عائلة روجين كابايش، الطالبة في جامعة وان يوزونجويل التي توفيت في ظروف غامضة قبل 19 شهراً، بوزير العدل أكين غورليك، وقدمت طلباً رسمياً لإجراء فحوصات جديدة للحمض النووي وتوسيع نطاق التحقيقات الرقمية.

مركز الأخبار ـ لا تزال ملابسات وفاة الطالبة الجامعية روجين كابايش، من جامعة وان يوزونجويل، غامضة، وسط استمرار التحقيقات في القضية، حيث تقدم العائلة بطلب رسمي لإعادة إجراء فحوصات جديدة.

جرى اللقاء قبل يومين، حيث أُبلغت العائلة بأنه تم توقيف شخصين في الخارج بعد توجيههما تهديدات لها عبر وسائل التواصل الافتراضي. وخلال الاجتماع، شددت العائلة على ضرورة تسريع التحقيق وإعادة تقييم القضية من مختلف الجوانب.

وطالبت العائلة بأخذ عينات حمض نووي جديدة من رئيس الجامعة وعدد من الأقارب، مشيرة إلى وجود عينتين لحمض نووي ذكري تم تحديدهما سابقاً في ملف القضية، وهو ما اعتبرته مؤشراً يستوجب إعادة الفحص والتدقيق.
 

19 شهراً بلا إجابات

وقال والد الضحية نظام الدين كابايش، إن العائلة تنتظر منذ ما يقارب العامين دون الحصول على أي توضيح حاسم بشأن ما جرى لابنتهم، متسائلاً عن أسباب غياب التقدم في التحقيق رغم مرور فترة طويلة.

وأوضح أن التحقيقات كشفت عن وجود حمض نووي يعود لرجلين، معتبراً أن هذه المعطيات تزيد من الغموض وتستدعي إعادة فتح الملف بشكل شامل.

وأشار والد روجين كابايش إلى أن الخبراء في إسبانيا لم يتمكنوا من فتح هاتف ابنته، وأنه سيُرسل إلى الصين لإجراء فحص تقني متقدم. وانتقد التأخر في فحص الأدلة، مؤكداً أن العائلة تطالب بكشف جميع الملابسات ومحاسبة المسؤولين.