استمرار احتجاز شكيلا قاسمي والسلطات ترفض الكفالة

تتواصل في إيران موجة الإفراج عن معتقلي احتجاجات كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٥، فيما يبقى نحو عشرين شخصاً، بينهم شكيلا قاسمي، رهن الاحتجاز بعد رفض السلطات قبول الكفالة لهم، وسط تصاعد التوترات العسكرية في البلاد.

مركز الأخبار ـ في ظلّ التصعيد العسكري الذي تشهده إيران تعبر منظمات حقوقية عن مخاوفها بشأن أوضاع المعتقلين داخل السجون.

تتواصل عمليات الإفراج عن عدد من معتقلي احتجاجات كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٥ من سجن كرمان. في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده إيران نتيجة الهجمات الجوية المكثفة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل.

ورغم الإفراج عن مجموعات كبيرة خلال الأيام الماضية، ما يزال نحو عشرين معتقلاً، من بينهم المواطنة البهائية شكيلا قاسمي، رهن الاحتجاز دون السماح لهم بالخروج بكفالة.

وبحسب تقارير إعلامية، بينها تقرير نشره موقع إيران ‌وایر، فإن استمرار احتجاز شكيلا قاسمي وثلاثة مواطنين بهائيين آخرين، يرتبط مباشرة بالظروف الأمنية الطارئة، حيث امتنعت السلطات عن قبول الكفالة لهم رغم الإفراج عن آخرين في الفترة نفسها.

وكانت شكيلا قاسمي قد اعتُقلت في الثاني من شباط/فبراير الماضي على يد استخبارات الحرس الثوري في كرمان، ولا تزال محتجزة لدى هذا الجهاز الأمني رغم المتابعات المتكررة من عائلتها ومحاولاتهم القانونية لضمان إطلاق سراحها.

وتشير مصادر حقوقية إلى أن استمرار احتجاز هؤلاء المعتقلين في ظل الظروف الحربية يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامتهم، خصوصاً مع بقاء عدد من معتقلي الاحتجاجات رهن الاعتقال دون محاكمة واضحة أو إمكانية الاستفادة من الإجراءات القانونية المعتادة مثل الكفالة أو الزيارات العائلية المنتظمة.