استذكر المعهد العالي للفنون الهلال الذهبي الفنانة الراحلة سيدار أندوك

أقام المعهد العالي لفنون الهلال الذهبي مراسم استذكار للفنانة الثورية سيدار أندوك، وحملت مراسم الاستذكار رسالة "سنرفع صوتها ونُعلي من شأن شغفها الفني".

حسكة ـ استذكرت رفيقات درب الشهيدة سيدار أندوك مسيرتها النضالية وأكدن أنها سخرت فنّها ونضالها من أجل حرية كردستان وعلمت بإصرار ودون كلل ولا ملل.

ولدت الفنانة والكاتبة المسرحية والمغنية نهال آي المعروفة بسيدار أندوك عام 1987 في قضاء فرقين بمدينة آمد وفي تسعينيات القرن الماضي، اضطرت تحت ضغط الدولة التركية إلى الانتقال مع عائلتها إلى مركز مدينة آمد، وشاركت سيدار في عشرات الفعاليات الثقافية والفنية في شمال كردستان، وكانت إحدى ممثلات مسلسل "أخ و جيان" وقد عملت في مجالي المسرح والغناء والموسيقى.

وانضمت سيدار إلى الفعاليات الثقافية والفنية الكردية في آمد منذ عام ٢٠٠٥، وبدأت مسيرتها في النضال من أجل الحرية، جسّدت بنضالها القيم الوطنية وهوية المرأة في مجال الثقافة والفن وفقدت حياتها في ٢٠٢٥.

 

عملت الشهيدة سيدار بإخلاص

وباسم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة عزت سهام إسماعيل عائلة الشهيدة سيدار أندوك قائلة "عندما استُشهد والد الشهيدة سيدار تأثرت بشدة وأدركت حقيقة العدو في شبابها، ونظراً للممارسات العدو اتجاه ثقافة وفن الشعب الكردي، قررت أن تكون صوت شعبها وناضلت من أجل حرية كردستان في أماكن عديدة، وعملت بتفانٍ دون تردد".

 

"بفضل الشهداء نخوض مرحلة تاريخية"

فيما قالت عضوة مجلس الهلال الذهبي لإقليم شمال وشرق سوريا كلبهار روبار "بفضل الشهداء وصلنا إلى مرحلة تاريخية وهامة، واصلت حركتنا نضالها بتقديم آلاف الشهداء الذين تعهدوا بحماية مجتمعهم وشعبهم من الاحتلال والظلم، وكل شهيد بالنسبة لنا يمثل رمزاً لمواصلة نضالنا بعزيمة".

 

"سنرفع من تيرة صوت الثورة"

وباسم المعهد العالي للفنون الهلال الذهبي أشارت أفين باشو إلى المكتسبات التي حققتها ثورة روج آفا مبينة "نحن محظوظون لأننا نعيش في قلب ثورة روج آفا، والتي تمثل عاصمة الثورة الكردية، واستطاعت الشهيد سيدار العاشقة للفن الحر أن تكون صوتاً للشعب الكردي" وأكدت على أنهم سيرفعون وتيرة نضالهم الفني في المعهد.

 

"نحن قوة واحد في أجزاء كردستان الأربعة"

وشددت الإدارية في مؤتمر ستار بمدينة الحسكة ناهد سليمان على التضحيات التي قدمتها ثورة إقليم شمال وشرق سوريا "لقد بُنيت ثورة روج آفا، التي عُرفت بثورة النساء، على أكتاف النساء وإننا قوة واحدة في جميع أنحاء كردستان، والشهيدة سيدار خير دليل على ذلك، وكما حملنا مسؤولية الثورة، سنحمل أيضاً مسؤولية الدعوة إلى الحرية والسلام".

واختتم مراسم الاستذكار بأداء أغاني الشهيدة سيدار أندوك.