ارتفاع عدد ضحايا القصف على كادوقلي إلى 15 قتيلاً

كشفت شبكة أطباء السودان عن ارتفاع عدد قتلى استهداف مناطق سكنية ومركز صحي في مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان إلى 15 مدنياً بينهم سبعة أطفال.

مركز الأخبار ـ يتعرض السكان في السودان للقصف بشكل شبه يومي يطالهم حتى في المراكز الصحية التي تخضع للحماية وفقاً للقانون الدولي، في انتهاك صارخ لحقوقهم الإنسانية في العيش بسلام.

أوضحت شبكة أطباء السودان من خلال بيان صدر أمس الثلاثاء الثالث من شباط/فبراير، أن الهجمات التي نفذتها قوات الدعم السريع على مناطق سكنية ومركز صحي في مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان بجنوب السودان، أسفرت عن مقتل 15 مدنياً بينهم سبعة أطفال.

وأدانت الشبكة استهداف المرافق الصحية والعاملين فيها، ووصفت الهجوم بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والمواثيق التي تكفل حماية المدنيين والمنشآت الطبية، محملة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الحادث، داعيةً إلى وقف فوري للاعتداءات، وضمان حماية المدنيين والعاملين في القطاع الطبي، وتأمين وصول الإمدادات الطبية والإنسانية دون عوائق.

وأفاد شهود عيان أن غالبية القتلى في المركز الصحي كانوا من المرضى الذين يتلقون العلاج وقت القصف، مشيرين إلى أن القصف طال أربعة أحياء داخل مدينة كادوقلي أيضاً، ما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان.

وكانت مدينة كادوقلي قد تعرضت لحصار خانق استمر لأكثر من عامين، ما أدى إلى انقطاع الإمدادات الغذائية عن المدينة، وأجبر نحو 80 بالمئة من سكانها، البالغ عددهم نحو 183750 نسمة، إلى الفرار، بحسب بيان صادر عن الأمم المتحدة مؤخراً.

ومنذ السيطرة على مدينة الفاشر في تشرين الأول/أكتوبر 2025، التي كانت آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور المجاور، كثفت قوات الدعم السريع عملياتها في إقليم كردفان، وهو إقليم واسع في جنوبي السودان.

والجدير بالذكر أن النزاع في السودان اندلع في الخامس عشر من نيسان/أبريل 2023 أودى بحياة عشرات الآلاف، وتسببت بنزوح ملايين الأشخاص داخل السودان وخارجه، كما أدى إلى وقوع خسائر مادية طالت البنى التحتية في البلاد، فضلاً عن انتشار الأمراض والأوبئة والمجاعة بين السكان.