انضمام سجن جديد إلى حملة "الثلاثاء لا للإعدام" في أسبوعها الـ126
أكد المشاركون في حملة "الثلاثاء لا للإعدام" تمسكهم بحقوق الإنسان ورفضهم لعقوبة الإعدام، معلنين استمرار إضرابهم الأسبوعي منذ 126 أسبوعاً، والتزامهم بالدفاع عن الحرية والمساواة.
مركز الأخبار ـ تسعى حملة "الثلاثاء لا للإعدام" إلى مواجهة تصاعد الإعدامات في إيران عبر احتجاجات أسبوعية يقودها سجناء في عشرات السجون، مؤكدةَ الدفاع عن حقوق الإنسان وإلغاء عمليات الإعدام.
تستمر حملة "الثلاثاء لا للإعدام" في 57 سجناً مختلفاً في إيران للأسبوع 126على التوالي، وأصدر المشاركون في الحملة بياناً جاء في نصه "في زمنٍ ينبغي أن تكون فيه كرامة الإنسان محور القانون والعدالة والحكم، تستمر آلة القتل والإعدام التابعة لنظام عقوبة الإعدام في إيران بالعمل بشكلٍ وحشي، وبحسب التقارير الواردة فقد تم إعدام امرأتين، تبلغان من العمر 28 و32 عاماً، وهما آسية فرحمند وزينب زاريني في سجن قزوين، ونظراً لغياب الشفافية في المعلومات، لم تصلنا أنباء إعدامهما إلا مؤخراً، كما تم إعدام سجينين سياسيين في شاهرود وبذلك يصل عدد السجناء الذين تم إعدامهم إلى 134 سجيناً".
وأكد البيان أن عقوبة الإعدام في إيران، ليست أداة لتحقيق العدالة بل هي آلية لنشر الخوف، وإسكات أصوات المعارضين، وترسيخ بنية السلطة الاستبدادية، من جهة أخرى وبعد أشهر من الحرب العسكرية وما خلّفته من خسائر في أرواح الشعب الإيراني، توصلت حكومة ولاية الفقيه الأسبوع الماضي إلى تفاهم مبدئي مع الولايات المتحدة، والذي بحسب بنوده المنشورة، لا يتضمن أي اعتبار لحقوق الإنسان والقمع والإعدامات المروعة في إيران، هذا يدل على أن السلطات الحاكمة لا تفكر في التغيير، وأن على الشعب الاعتماد على نفسه لتحقيقه، لا على أي قوة أجنبية.
وقد حذّرت منظمة العفو الدولية والمقررة الخاصة للأمم المتحدة، ماي ساتو إلى جانب عدد من خبراء الأمم المتحدة، في بيانات منفصلة، من تجاهل انتهاكات حقوق الإنسان في إيران واستمرار إفلات منتهكي حقوق الإنسان من الملاحقة والمساءلة الدوليين.
ووجه السجناء المشاركون في الحملة نداءً إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية، أكدوا خلالها استمرار احتجاجهم ضد الإعدامات في إيران عبر الإضراب عن الطعام أسبوعياً على مدى 126 أسبوعاً "أن حقوق الإنسان في إيران، ولا سيما حقوق السجناء، غير قابلة للتفاوض، نؤكد التزامنا بالدفاع عن الحرية والمساواة وإلغاء عقوبة الإعدام إلى جانب الشعب الإيراني بكل ما يملكون من قوة".
ودعا البيان جميع أبناء الشعب الإيراني الشرفاء والواعيين، وكذلك الضمائر الواعية في العالم والمؤسسات الدولية لحقوق الإنسان، إلى عدم التزام الصمت إزاء موجة الإعدامات المتزايدة في إيران، واتخاذ إجراءات مسؤولة وفعّالة لوقف هذه الجريمة المنظمة التي ترتكبها الفاشية الدينية الحاكمة في إيران "لقد أثبت التاريخ أن أي استبداد لا يمكن أن يستمر بالاعتماد على العنف، وأن أي حكومة لم تستطع إسكات صوت الشعب المطالب بالعدالة إلى الأبد، ستبقى مُثل الحرية والمساواة واحترام الحق في الحياة والكرامة الإنسانية؛ وهي قيمٌ دفع الشعب الإيراني ثمناً باهظاً لتحقيقها وما زال يتمسك بها".
وأعلنت حملة "الثلاثاء لا للإعدام" انضمام مجموعة من المعتقلين في سجن كرمان إلى الاحتجاجات المناهضة لعقوبة الإعدام، حيث بدأوا إضراباً عن الطعام إلى جانب سجناء آخرين، ويواصل أعضاء الحملة إضرابهم الأسبوعي اليوم الثلاثاء 23 حزيران/يونيو، ضمن أسبوعها الـ126، في 57 سجناً داخل إيران.
ومن بين السجون المشاركة في الحملة سجن إيفين (أجنحة الرجال والنساء)، سجن قزل حصار (الوحدات 2 و3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن فردس، كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرتشك، وغيرها العديد من السجون.