اليونيسف: أطفال اليمن سيواجهون أزمات قاتمة في 2026
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من تفاقم الأزمات الإنسانية التي تثقل كاهل أطفال اليمن في عام 2026، في ظل تصاعد النزاعات وتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
مركز الأخبار ـ تركت الأزمات الإنسانية المتفاقمة في اليمن آثاراً مدمرة على حياة الأطفال، الذين باتوا الضحايا الأكثر هشاشة للنزاعات المستمرة حيث يواجهون القتل والنزوح وسوء التغذية والحرمان من التعليم والخدمات الأساسية، في ظل تدهور اقتصادي واجتماعي ينذر بعواقب خطيرة على مستقبلهم.
أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم الاثنين التاسع من شباط/فبراير تحذيراً من أن أطفال اليمن يرزحون تحت وطأة أزمات متشابكة ومعقدة تمتد بظلالها القاتمة حتى نهاية عام 2026، في ظل تصاعد حدة النزاعات وتدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية بشكل ينذر بالخطر.
وقال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الاحتياجات الإنسانية في بؤر النزاع بالمنطقة تتفاقم بوتيرة متسارعة، نتيجة للصراعات التي طال أمدها وحالة الهشاشة المستمرة، مضيفاً أن الأطفال هم الضحايا الأشد والأكثر عرضة للتداعيات المدمرة.
وأكد المسؤول الأممي أن أطفال اليمن ما زالوا يواجهون تحديات قاسية تتجسد في استمرار النزاعات المسلحة، والانهيار الحاد في الأوضاع الاقتصادية، إضافة إلى تفشي سوء التغذية الذي يهدد حياتهم الهشة ويجعل مستقبلهم محفوفاً بالصعاب.
ولم يقتصر التحذير على اليمن وحده، بل امتد ليشمل أوضاع الأطفال في مناطق أخرى تعصف بها الاضطرابات مثل فلسطين وسوريا والسودان ولبنان وإيران، حيث أشار المسؤول الأممي إلى أن الأزمات الإنسانية والانتهاكات المتواصلة تركت آثاراً عميقة وندوباً مؤلمة في مسيرة ملايين الأطفال هناك.
وأوضح أن مطلع العام الجديد لم يجلب أي انفراج، بل كرّس استمرار تداعيات العنف والصراعات التي أرهقت الأطفال وأثرت بشكل مباشر على حياتهم، إذ واجهوا القتل والإصابة والنزوح القسري، فضلاً عن الاعتقال والحرمان من أبسط حقوقهم الأساسية مثل التعليم والخدمات الضرورية لنموهم السليم.
وشدّد المدير الإقليمي على أن النزاعات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحدث تغيرات جذية ومؤلمة في حياة الأطفال، غالباً ما تترك آثاراً دائمة يصعب تعويضها أو تجاوزها، مما يهدد مستقبل أجيال بأكملها.