اليمن ضمن الدول الأكثر تضرراً بعد تسجيل مقلق في حالات وباء الكوليرا

كشفت منظمة الصحة العالمية في تقرير جديد لها، عن تسجليها أرقاماً مقلقة في تفشي وباء الكوليرا والإسهال المائي الحاد خلال عام 2025 في اليمن ليبقى بذلك ضمن أكثر الدول تضرراً على مستوى العالم.

مركز الأخبار ـ يعود تفشي وباء الكوليرا في اليمن بشكل ملحوظ ومتكرر إلى عدة عوامل من بينها إنهيار البنية التحتية والمرافق الصحية بسبب الصراع المستمر، وانتشار المياه الملوثة، إضافة إلى سوء التغذية الحاد، ونقص الأدوية والكوادر الطبية.

قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) أمس الأربعاء 28 كانون الثاني/يناير، في تقريرها الأخير الخاص بالتحديث الوبائي العالمي، إن اليمن سجل أرقاماً مقلقة في تفشي وباء الكوليرا والإسهال المائي الحاد خلال عام 2025، وبذلك يبقى ضمن أكثر الدول تضرراً على مستوى العالم.

وأفادت المنظمة، بأنه تم الإبلاغ عن 93 ألف و496 حالة إصابة مشتبه بها بالكوليرا والإسهال المائي الحاد في اليمن، خلال الفترة الممتدة من الأول من تشرين الثاني/يناير وحتى كانون الأول/ديسمبر 2025، في الوقت الذي بلغت فيه عدد الوفيات المرتبطة بالوباء 248 حالة، مسجِّلة بذلك ثالث أعلى معدل وفيات عالمياً بواقع 277 وفاة لكل 100 ألف إصابة، بعد جنوب السودان وأفغانستان.

وبحسب التقرير جاء اليمن ثاني أكثر الدول تفشياً للوباء عالمياً خلال العام الماضي بعد أفغانستان، كما حل في المرتبة الثانية في عدد الإصابات والوفيات ضمن إقليم شرق المتوسط بعد كل من أفغانستان والسودان على التوالي.

وأوضحت المنظمة في تقريرها، أنها سجلت 1.521 حالة جديدة خلال كانون الأول/ديسمبر وحده، كثالث أعلى معدل عالمياً في ذلك الشهر، في وقت بلغ فيه إجمالي الإصابات التراكمية عالمياً خلال عام 2025 قرابة 614 ألف و828، بينها 7.598 حالة وفاة في 33 دولة حول العالم.