اليمن... السيول تتسبب في أضرار لأكثر من 14ألف أسرة وتعز في الصدارة

تسببت السيول والأمطار الغزيرة الناجمة عن الفيضانات التي اجتاحت عدة مدن يمينة خلال الشهرين الماضيين بأضرار لأكثر من 100 ألف شخص، وفقاً لما أفادت به الأمم المتحدة.

مركز الأخبار ـ ألحقت الأمطار الغزيرة التي شهدتها عدة مدن يمنية أضراراً واسعة طالت آلاف المساكن ومخيمات النزوح، ما أدى إلى تدمير منازل وتشريد أسر وتفاقم معاناة المتضررين.

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أمس الأحد 17أيار/مايو، في تقرير حديث أن السيول تسببت بأضرار واسعة طالت 14ألف و375 أسرة، يبلغ عدد أفرادها أكثر من 100 ألف من النازحين والمجتمعات المضيفة، في عدد من المدن اليمنية.

ووفقاً للتقرير أسفرت السيول عن وفاة 28 شخصاً وإصابة 84 آخرين، بينهم نساء وأطفال، كما تسببت بتدمير منازل ومخيمات نزوح، وتضرر واسع بالبنية التحتية والأراضي الزراعية ومصادر دخل مئات الأسر، لافتاً إلى أن مدينة تعز كانت الأكثر تضرراً، بعد تسجيل أضرار بنحو 9 آلاف و790 أسرة، بما يقارب 68 ألف شخص، تلتها مدن حضرموت، شبوة، الحديدة، مأرب، والجوف.

وحذر المكتب الأممي من مخاطر إضافية ناجمة، عن جرف السيول للألغام ومخلفات الحرب إلى مناطق سكنية وزراعية جديدة، ما يهدد حياة المدنيين ويعيق حركة السكان في المناطق المتضررة.

وتأتي هذه الكارثة في ظل تفاقم تأثيرات التغير المناخي المستمر للخدمات الأساسية والبنية التحتية في اليمن، نتيجة الحرب المستمرة، الأمر الذي يفاقم من هشاشة الأوضاع الإنسانية ويحد من قدرة الجهات المعنية على الاستجابة الطارئة وإغاثة المتضررين.