التصعيد في الشرق الأوسط يهدد بانعدام الأمن الغذائي لملايين الأشخاص
أعلن برنامج الأغذية العالمي عن تعطل وصول عشرات آلاف الأطنان من المساعدات لأفقر دول العالم بسبب الحرب المستمرة في مناطق الشرق الأوسط.
مركز الأخبارـ تؤدي الاضطرابات الحالية في مناطق الشرق الأوسط، إلى تفاقم أزمة الجوع العالمية بسبب تعطيل وصول المساعدات لأغلب الدول الفقيرة، ما يهدد بحدوث أزمة إنسانية واسعة تطال ملايين الأشخاص.
حذر برنامج الأغذية العالمي في بيان له اليوم الاثنين 23 آذار/مارس، من تفاقم أزمة الجوع العالمية إلى مستويات قياسية في حال استمرار التصعيد في الشرق الأوسط، محذراً من تداعيات محتملة قد تطال ملايين الأشخاص حول العالم.
وأوضح البيان أن "نحو 45 مليون شخص قد ينزلقون إلى مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي في حال استمرار الصراع في المنطقة، حيث أن تلك الأزمة مرشحة أن تتحول إلى كارثة إنسانية واسعة في ظل غياب استجابة كافية".
وأضاف البيان أن "إجمالي عدد الأشخاص الذين قد يواجهون انعدام الأمن الغذائي قد يصل إلى 318 مليون شخص بحلول شهر حزيران/يونيو المقبل، إذا استمرت الاضطرابات الحالية".
ولفت برنامج الأغذية العالمي إلى أن "التصعيد الأخير تسبب في تعطّل وصول عشرات آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية المخصصة لأفقر دول العالم، مما يزيد المخاطر الإنسانية على نطاق واسع".