السودان: نزوح 1645 شخصاً من النيل الأزرق مع تصاعد الاشتباكات

أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح 1645 شخصاً من مدينة قيسان بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، نتيجة تصاعد الاشتباكات وتدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.

مركز الأخبار ـ كشفت منظمة الهجرة الدولية اليوم الأثنين 30 آذار/مارس، في بيان أن فرق رصد النزوح التابعة لها وثّقت مغادرة السكان الذين بلغ عددهم 1645 لمدينة قيسان السودانية منذ يوم 25 آذار/مارس، جراء تفاقم انعدام الأمن.

العائلات التي يبلغ عددها 329 نزحت مع تصاعد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في المدينة، وتوجه النازحين والنازحات إلى مدينة الروصيرص ومنطقة ود الماحي داخل الولاية نفسها.

وأكدت المنظمة في بيانها أن الوضع الميداني لا يزال متوتراً ومتقلباً، وسط مخاوف من موجات نزوح إضافية في حال استمرار القتال.

وتشهد ولاية النيل الأزرق منذ نحو أسبوعين اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، إلى جانب عناصر من الحركة الشعبية المتحالفة معها، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في الإقليم.

ويأتي هذا التصعيد في سياق الحرب المستمرة منذ نيسان/أبريل 2023، والتي اندلعت على خلفية خلافات حول دمج القوات داخل المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وأدت الحرب إلى مقتل عشرات الآلاف من السودانيين، ونزوح نحو 13 مليون شخص داخل البلاد وخارجها، فضلاً عن تفشي المجاعة في مناطق عدة، وفق تقديرات دولية.

ويعكس استمرار القتال في النيل الأزرق اتساع رقعة الصراع داخل السودان، بما يزيد من تعقيد الجهود الدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار واحتواء الأزمة الإنسانية المتفاقمة.