القائد أوجلان: حل القضية الكردية مرتبط بحرية وسلام شعوب المنطقة

أكد القائد عبد الله أوجلان، في رسالة وجهها إلى مبادرة الوحدة الديمقراطية، أن الوحدة الوطنية الديمقراطية تقوم على الطوعية والتعددية والإرادة الحرة للشعوب، وأنها لا تُفرض بالقوة بل تبنى على المساواة والاعتراف المتبادل والعيش المشترك.

مركز الأخبار ـ بمشاركة ممثلين عن عدد من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، عقدت مبادرة الوحدة الديمقراطية اليوم السبت 17 كانون الثاني/ يناير، جمعيتها العامة العادية الثانية تحت شعار "سننجح بروح الوحدة" وذلك في قاعة مؤتمرات علي أميري التابعة لبلدية آمد الكبرى.

عقدت مبادرة الوحدة الديمقراطية جمعيتها العامة العادية الثانية تحت شعار "سننجح بروح الوحدة"، وفي هذه المناسبة، وجّه القائد عبد الله أوجلان رسالة إلى المؤتمر أكد فيها أن الوحدة الوطنية الديمقراطية هي مشروع طوعي وتعددي، يقوم على الإرادة الحرة للشعوب والمجتمعات، مشيراً إلى أن هذه الوحدة لا تُجسّد نموذج الدولة القومية المركزية المتجانسة، بل تمثل شكلاً من التنظيم الاجتماعي الذي يستمد قوته من المستوى المحلي، ويرتكز على المشاركة الديمقراطية الفاعلة.

وأكد القائد أوجلان في رسالته أن تقسيم كردستان إلى أربعة أجزاء حقيقة تاريخية، ويمكن تطوير أساليب وأشكال مختلفة للوحدة، مع مراعاة الظروف الفريدة لكل جزء، ينبغي أن تُبنى الوحدة بين الأجزاء لا بهدف إقامة بنية سلطة مركزية، بل على أساس مفهوم الدولة القومية الديمقراطية.

ولفت إلى أن حل القضية الكردية والوحدة الديمقراطية لا يكون منطقياً إلا عند النظر إليه جنباً إلى جنب مع سعي جميع الشعوب في تركيا وإيران والعراق وسوريا إلى الحرية والسلام "لا يمكن تحقيق الوحدة الدائمة بالقوة، بل بالمساواة والاعتراف المتبادل والإرادة المشتركة للعيش معاً، لذا أرى من الضروري التأكيد على الطابع الديمقراطي للوحدة، ولا شك أن السياسة الديمقراطية والتنظيم المجتمعي الديمقراطي أساسيان لهذا المسعى "أعتقد أن هذا المؤتمر سيكون خطوة مهمة في تعزيز مبادئ وأهداف الوحدة الديمقراطية".