المرافق الخدمية في دير حافر في مرمى مسيّرات الجهاديين

في انتهاك جديد يُضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتكررة على المدنيين والمنشآت الخدمية، جرى استهداف مخبز في مدينة دير حافر التابعة لمقاطعة الطبقة بواسطة طائرة مسيّرة.

مركز الأخبارـ استهدف جهاديّو هيئة تحرير الشام المرافق المدنية، وسط استعدادات لتصعيد جديد على المنطقة.

عقب الانتهاكات التي ارتكبها جهاديّو هيئة تحرير الشام في الأحياء الكردية بمدينة حلب، ولا سيما الشيخ مقصود والأشرفية، وما رافقها من تهجير قسري للسكان، اتجهت قواتهم ومرتزقتهم نحو جبهات مدينة دير حافر التابعة لمقاطعة الطبقة، في إطار التحضير لتصعيد عسكري جديد في المنطقة.

وفي هذا السياق نفذ جهاديّو هيئة تحرير الشام، اليوم الأربعاء 14 كانون الثاني/يناير، هجوماً بطائرة مسيّرة انتحارية استهدف مخبز دير حافر المدني، دون تسجيل أي إصابات بشرية، في انتهاك جديد يندرج ضمن سلسلة الاعتداءات المتواصلة على المدنيين والمنشآت الخدمية.

ويأتي هذا الاستهداف ضمن تصعيد مستمر يهدف إلى تقويض مقومات الحياة الأساسية للسكان، حيث يُعدّ الهجوم الثاني خلال ساعات قليلة، عقب تعرّض مرافق خدمية أخرى في بلدة دير حافر للقصف بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي، وهدد بشكل مباشر استقرارهم وسبل عيشهم.

وليس هذا الهجوم الأول على مدينة دير حافر، إذ تتعرض المدينة منذ سيطرة الجهاديين على السلطة في دمشق لهجمات متواصلة باستخدام الطائرات والأسلحة الثقيلة، دون اكتراث بأرواح المدنيين، ومنذ مطلع العام الجاري، تصاعدت هذه الهجمات، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، كان معظمهم من الأطفال.