الحوثيون يرتكبون 1444 انتهاكاً بحق المدنيين والمنشآت في تعز

تشهد مدينة تعز تصعيداً عسكرياً وحصاراً مستمراً أسفر عن تسجيل 1444 انتهاكاً ضد المدنيين والأعيان المدنية خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي وذلك وفقاً لتقرير حقوقي حديث.

مركز الأخبار ـ يستمر الحوثيين في ارتكاب الانتهاكات والاعتداءات بحق المدنيين، مما أسفر عن وقوع مئات القتلى والجرحى، بالإضافة إلى دمار واسع طال مئات المنازل والمنشآت التعليمية والصحية ودور العبادة.

وثق مركز تعز الحقوقي (THRC) في تقريره لشهر تشرين الأول/أكتوبر المنصرم، تصعيداً عسكرياً حاداً واستمراراً للحصار من قِبل الحوثيين، برصد 1444 انتهاكاً استهدفت المدنيين والأعيان المدنية في تعز.

وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل 54 مدنياً بينهم 19 طفلاً و13 امرأة، و147 جريحاً منهم 49 طفلاً و42 امرأة، بالإضافة إلى اختطاف 166مدنياً وفقاً للتقرير الذي صُدر أمس الخميس الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر.

وعلى صعيد الخسائر المادية، طالت الأضرار المنشآت السكنية والخدمية، حيث تضرر 637 منزلاً دُمر منها 9 كلياً، و255 جزئياً، فيما تعرض 374 للاقتحام والنهب، كما تضررت 119 منشأة تعليمية شملت جامعة التربة والمعهد الصحي، واستُهدف 131 مرافقاً صحياً دُمر منها 11 مرفقاً بينما خضعت 120 منشأة أخرى لسيطرة الحوثيين، بالإضافة إلى تضرر 190 مسجداً جراء تلك الاعتداءات.

وسجلت مديرية الشمايتين العدد الأكبر بواقع 276 انتهاكاً، تلتها المواسط بـ210، ثم جبل حبشي بـ196، والصلو بـ178، وصبر الموادم بـ155، والمعافر بـ140، والمسراخ بـ108، وسامع بـ89 انتهاكاً، فيما شملت الوقائع بقية مديريات تعز وفقاً للتقرير.

ودعا المركز الحقوقي إلى إيقاف استهداف المدنيين وممتلكاتهم، وإنهاء الحصار المفروض على مدينة تعز وفتح الطرق والمعابر، والإفراج عن المحتجزين تعسفياً، والكشف عن مصير الأشخاص المخفيين قسرياً، كما طالب الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بممارسة الضغط لوقف الانتهاكات، وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية، وتوفير الدعم لجهود توثيق الانتهاكات والتحقيق فيها ومحاسبة المتورطين، وضمان حقوق الضحايا وجبر أضرارهم.