إلهام أحمد: قد تكون العودة إلى عفرين بداية لعملية أوسع

عادت عائلات نازحة من مدينة عفرين إلى مدينتها بعد سنوات من التهجير القسري، الذي بدأ عقب الهجوم التركي عام 2018.

مركز الأخبار - انطلقت 400 عائلة من عفرين، كانت قد أجبرت على النزوح جراء هجمات شنها الاحتلال التركي عام 2018، عائدةً إلى أراضيها بموجب اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة.

نشرت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الديمقراطية، منشوراً على حسابها في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن عودة هذه العائلات إلى عفرين. 

وجاء في منشورها أن "عودة ما يقارب 400 عائلة إلى عفرين اليوم، بعد سنوات من التهجير القسري المتكرر، لحظة مؤثرة وهامة لسكان المنطقة. فقد ظل ارتباط أهالي عفرين بأرضهم حياً رغم كل الظروف، لأن الأرض بالنسبة لهم ليست مجرد مكان للعيش، بل هي رمز للذاكرة والحياة والجذور العميقة. نأمل أن تكون هذه العودة الخطوة الأولى في عملية أوسع نطاقاً تُمكّن جميع النازحين من العودة إلى ديارهم؛ وأن تُشكّل أيضاً بداية مسار جاد نحو إصلاح الأضرار واستعادة الاستقرار في عفرين".