العفو الدولية تدعو إلى إطلاق سراح الناشطة نرجس محمدي
في ظل تدهور حالتها الصحية وتصاعد القلق الدولي بشأن أوضاع السجناء في إيران، دعت منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن السجينة السياسية والحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي.
مركز الأخبار ـ تعرضت الناشطة نرجس محمدي لأزمة قلبية داخل سجن زنجان في إيران قبل عدة أيام، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية بشكل خطير.
دعت منظمة العفو الدولية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن السجينة السياسية والحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي، في ظل تدهور وضعها الصحي، ونقلت المنظمة عن نرجس محمدي تأكيدها أن أوضاع السجناء في سجن زنجان بالغة السوء، وأنهم يتلقون يومياً تقارير عن هجمات على إيران تهدد صحتهم الهشة.
وحثّت المنظمة السلطات الإيرانية على إطلاق سراح نرجس محمدي التي تعاني من مرض خطير، وتوفير رعاية طبية متخصصة لها في مستشفى خارج السجن بشكل عاجل إلى حين الإفراج عنها، مؤكدةً أن الحكم الصادر بحقها بالسجن سبع سنوات ونصف جاء على خلفية اتهامات ملفقة تتعلق بالأمن القومي، استهدفتها فقط بسبب نشاطها الحقوقي، ليرتفع بذلك مجموع أحكام السجن الصادرة ضدها خلال السنوات الأخيرة إلى 18 عاماً.
وأشار البيان إلى أن مصدراً مطلعاً أبلغ المنظمة أنه عُثر على نرجس محمدي فاقدة الوعي داخل السجن، وكانت أطرافها باردة ومخدرة وعيناها تتجهان إلى الخلف، ورجح طبيب السجن إصابتها بنوبة قلبية على رغم استمرار السلطات في رفض نقلها إلى المشفى وبعد زيارة محاميها لها أفادوا بأنها فقدت الكثير من الوزن وتعاني من آلام في الصدر، صداع شديد، غثيان، قيء، ازدواج في الرؤية، تقلبات في ضغط الدم الإغماء، بينما ترفض إدارة السجن تقديم الرعاية الطبية اللازمة لها.
كما وثّقت منظمة العفو الدولية تعرض نرجس محمدي للتعذيب وسوء المعاملة بما في ذلك الضرب على الراس ما تسبب في نزيف وكدمات واضحة منذ بداية احتجازها.
وأضافت المنظمة أن السجناء في سجن زنجان يواجهون أيضاً مخاطر الغارات الجوية الأمريكية ـ الإسرائيلية المشتركة، مع وقوع انفجارات بالقرب من المنشأة، والتي قالت نرجس محمدي إن السجناء يسمعونها بوضوح، مما يزيد من توترهم.
واختتمت المنظمة دعوتها للسلطات الإيرانية باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية السجناء، وإبعادهم قدر الإمكان عن المناطق القريبة من الأهداف العسكرية، والإفراج عن جميع المحتجزين تعسفياً، إضافة إلى إطلاق سراح السجناء الآخرين لأسباب إنسانية.