الاعتداء على صحفية خلال احتجاجات "القانون والكرامة" في دمشق
تصاعدت المخاوف بشأن سلامة المحتجين في الفضاء العام بدمشق عقب تسجيل حادثة اعتداء جديدة استهدفت الصحفية ميرللا أبو شنب خلال احتجاجات شعبية وسط العاصمة، في ظل تكرار الانتهاكات بحق النساء في سياقات مشابهة خلال السنوات الأخيرة.
مركز الأخبار ـ تتزايد المؤشرات على هشاشة وضع النساء في الفضاء العام بالعاصمة دمشق في سوريا، حيث تتكرر حوادث التضييق والاعتداء في مختلف المناسبات الاجتماعية والسياسية، ما يثير تساؤلات حول غياب الحماية وآليات المساءلة في المدينة.
شهدت العاصمة السورية دمشق، اليوم الجمعة 17 نيسان/أبريل، حادثة اعتداء استهدفت إحدى المشاركات في احتجاجات شعبية نُظمت في وسط المدينة، وجاءت هذه الواقعة في إطار اعتصام أقيم في ساحة يوسف العظمة تحت شعار "القانون والكرامة" للمطالبة بإصلاحات اقتصادية ومعيشية.
ووفقاً لمصادر ميدانية وتقارير لنشطاء محليين، تعرضت إحدى المتظاهرات وهي الصحفية ميرللا أبو شنب لاعتداء من قبل أفراد وُصفوا بأنهم "مضايقون" أو "عناصر أمنية"، حيث تم إسقاط هاتفها المحمول أرضاً بهدف منعها من توثيق الاحتجاج عبر بث مباشر.
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من الانتهاكات التي طالت نساء في دمشق خلال السنوات الأخيرة، ففي آب/أغسطس 2025 تداولت وسائل إعلام محلية تقارير عن تعرّض نساء للضرب خلال زيارة رسمية لمحافظ دمشق إلى حي السومرية.
وتشير هذه الوقائع المتعاقبة إلى استمرار التحديات المرتبطة بحماية النساء في الفضاء العام، ولا سيما في سياقات الاحتجاجات أو الأحداث الأمنية، بما يستدعي مراجعة أوسع لآليات المساءلة وضمانات السلامة.