الأمم المتحدة: أكثر من 80 ألف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا منذ 2014
أفادت الأمم المتحدة في تقرير جديد بأن أكثر من 80 ألف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا منذ عام 2014 أثناء محاولاتهم عبور طرق الهجرة الخطرة حول العالم، محذرةً من تفاقم المأساة الإنسانية واستمرار ارتفاع عدد الضحايا في ظل غياب مسارات آمنة للهجرة.
مركز الأخبار ـ بحثاً عن الأمان، يواصل ملايين الأشخاص حول العالم، لاسيما في مناطق النزاعات، سلوك طرق هجرة محفوفة بالمخاطر، في ظل غياب البدائل الآمنة وتفاقم الأزمات التي تدفعهم إلى مغادرة أوطانهم أملاً في مستقبل أكثر استقراراً.
أفادت الأمم المتحدة في تقرير صدر أمس الثلاثاء21 نيسان/أبريل، بأن أكثر من 80 ألف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا منذ عام 2014، فيما تصفه المنظمة بإحدى أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً واستمراراً، وذلك نتيجة المخاطر الهائلة التي يواجهها المهاجرون خلال رحلاتهم بحثاً عن ظروف معيشية أفضل.
وأوضحت المنظمة، أن هذه الحصيلة تمثل فقط الحالات التي جرى توثيقها رسمياً، مرجحة أن تكون الأعداد الحقيقية أعلى بكثير بسبب الحوادث التي لا يتم الإبلاغ عنها، لاسيما في المناطق النائية أو على طريق الهجرة غير النظامية.
ولفت التقرير إلى أن البحر المتوسط لايزال الطريق الأكثر فتكاً بالمهاجرين، إلى جانب مسارات خطرة أخرى في أفريقيا، أمريكا اللاتينية، وآسيا، ما يعكس اتساع رقعة الظاهرة وتزايد خطورتها.
وأكدت أن جذور الأزمة متعددة تشمل النزاعات المسلحة وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وتأثيرات التغير المناخي، إضافة إلى غياب قنوات هجرة آمنة ومنظمة، الأمر الذي يدفع الآلاف إلى المجازفة بحياتهم عبر طرق غير آمنة.
ودعت المنظمة في تقريرها المجتمع الدولي إلى تعزيز جهود الإنقاذ، وتوفير مسارات قانونية للهجرة، والعمل على معالجة الأسباب التي تدفع الأفراد إلى الهجرة القسرية، مشددةً على أهمية التعاون الدولي لضمان حماية المهاجرين وصون حقوقهم، معتبرةً أن استمرار هذا الوضع يمثل تحدياً إنسانياً وأخلاقياً يتطلب تحركاً عاجلاً وشاملاً.