أكثر من ألف قتيل في غزة بينهم 100 طفل منذ وقف إطلاق النار
أفاد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، إن استمرار القوات الإسرائيلية في أعمال العنف في غزة منذ بدء الحرب خلّف تداعيات إنسانية كارثية، حيث أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص بينهم أكثر من مئة طفل.
مركز الأخبار ـ يواجه السكان في غزة تداعيات إنسانية خطيرة جراء استمرار الحرب والخروقات الإسرائيلية المتواصلة، والتي تتسبب بمقتل المدنيين العزل في انتهاك للحقوق الإنسانية والدولية.
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين "الأونروا" اليوم الأحد الأول من شباط/فبراير، أن مواصلة القوات الإسرائيلية أعمال العنف في غزة، أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ من بينهم أكثر من 100 طفل.
ووفقاً لمركز إعلام الأمم المتحدة، أكد المسؤول الأممي أن وقف إطلاق النار يعني أن تصمت البنادق، وأن يفسح المجال أمام الجهود الهادفة إلى إنهاء الحرب، فالناس في غزة يستحقون وقفاً حقيقياً لإطلاق النار طال انتظاره.
وأوضح أنه بالرغم من التحديات المستمرة تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني تكثيف الجهود لإنقاذ الأرواح وتلبية الاحتياجات في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الشركاء في مجال المساعدات النقدية يواصلون توسيع نطاق المساعدة لدعم الأسر على تحسين استهلاك الغذاء وتنويع نظامها الغذائي.
وتسببت العمليات العسكرية في غزة في سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال والنساء، ومع استمرار القصف والاشتباكات، انهارت البنية التحتية الأساسية، وتفاقمت أزمة الغذاء والدواء والمياه فيما يعيش السكان في ظروف إنسانية بالغة القسوة.
كما أكدت تقارير أممية أن الخسائر البشرية والمادية تجاوزت حدود الاحتمال، وأن المدنيين هم الأكثر تضرراً من هذه الحرب، إذ يواجهون الحرمان من العلاج والرعاية الصحية، إلى جانب النزوح الجماعي وفقدان المأوى.