أكثر من 1200 قتيل في لبنان والغارات الإسرائيلية تواصل استهداف المدنيين
في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق الغارات الإسرائيلية التي تستهدف مناطق عدة في لبنان، ارتفع عدد الضحايا إلى 1268 قتيلاً و3750 مصاباً، بينهم عدد كبير من الأطفال.
مركز الأخبار ـ خلّفت الهجمات الإسرائيلية على لبنان آثاراً إنسانية متفاقمة، مع اتساع رقعة الاستهداف وازدياد أعداد الضحايا، وتترافق العمليات العسكرية مع ضغوط متزايدة على المرافق الصحية وفرق الإغاثة، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تدهور الوضع الإنساني.
أعلنت وزارة الصحة العامة في لبنان اليوم الثلاثاء 31آذار/مارس، ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الهجمات الإسرائيلية المستمرة، حيث بلغ عدد القتلى 1268 شخصاً، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 3750، وفقاُ للتقرير ر اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة حول تطورات الوضع الميداني.
وبحسب التقرير، سجل ارتفاع لافت في أعداد الضحايا من الأطفال، إذ بلغ عدد القتلى 125طفلاً، فيما وصل عدد الجرحى إلى 423، في مؤشر يعكس حجم الخسائر البشرية التي تطال الفئات الأكثر ضعفاً، وقد نقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام هذه الأرقام، التي تُظهر اتساع نطاق الاستهداف وتزايد حدّة الهجمات.
وتشهد الساحة اللبنانية تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، بعدما كثّفت إسرائيل غاراتها الجوية على مناطق مختلفة من البلاد، شملت الضاحية الجنوبية لبيروت وعدداً من القرى والبلدات في الجنوب والبقاع، ويأتي هذا التصعيد في أعقاب عمليات نفذها حزب الله ضد مواقع إسرائيلية، ما أدى إلى توسّع دائرة المواجهات وارتفاع وتيرة الضربات المتبادلة.
وتشير التطورات الميدانية إلى استمرار الغارات اليومية التي تستهدف مناطق مأهولة بالسكان، الأمر الذي يفاقم الوضع الإنساني ويزيد الضغط على المستشفيات والطواقم الطبية التي تعمل في ظروف صعبة، كما تتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة، في ظل استمرار التصعيد وعدم وجود مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة.