إضراب المعلمين يتسع واحتجاجات شعبية على تردي الخدمات في إدلب
تشهد المدن السورية منها إدلب والرقة ودير الزور، إضراب واسع للمعلمين مطالبين بتحسين الأجور وظروف العمل، كما شدد أهالي إدلب على ضرورة تحسين الخدمات الأساسية ومحاسبة المقصرين.
مركز الأخبار ـ تشهد مناطق الشمال السوري موجة احتجاجات متصاعدة، حيث اتسعت رقعة إضراب المعلمين لتشمل 113 مدرسة في مجمع جسر الشغور بريف إدلب، وسط مطالب بتحسين الأجور وظروف العمل، في وقت خرج المئات من الأهالي في بلدة الدانا بريف إدلب في مظاهرات حاشدة احتجاجاً على تردي الخدمات الأساسية واستمرار تهميش المنطقة من قبل مؤسسات الحكومة المؤقتة.
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استمرار الإضراب في عدد من المحافظات، منها إدلب ودير الزور والرقة وحماة وحمص، ما أدى إلى شلل شبه كامل في العملية التعليمية، وارتفاع المخاوف من تفاقم الفاقد الدراسي وحرمان آلاف الأطفال من حقهم في التعليم. ويطالب المعلمون برفع الرواتب، إعادة تأهيل المدارس المتضررة، وتوفير الحماية للمنشآت التعليمية.
في السياق ذاته، ركز المحتجون في ريف إدلب على المطالبة بتحسين الكهرباء والمياه والطرق، ومحاسبة المقصّرين، مؤكدين أن صبرهم نفد وأنهم لن يقبلوا استمرار الواقع الخدمي المتردي.
ويحذّر مراقبون من أن استمرار الأزمة التعليمية والخدمية دون حلول عاجلة قد يفاقم التحديات الإنسانية والاجتماعية في المنطقة، ويضع مستقبل آلاف الطلبة والأسر أمام مخاطر جدية، ما يستدعي تحمل الجهات المسؤولة دورها في حماية العملية التعليمية وضمان الخدمات الأساسية للسكان.