400 ناشط يطالبون بإلغاء حكم الإعدام بحق زهرة طبري والإفراج عنها

أدان 400 ناشط حقوقي وحائز على جائزة نوبل من مختلف دول العالم حكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية زهرة شهباز طبري من قبل السلطات الإيرانية، مطالبين بإلغاء الحكم فوراً وضمان حمايتها من أي انتهاكات إضافية.

مركز الأخبار ـ أثار حكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية زهرة شهباز طبري، موجة واسعة من الإدانات الدولية، وكانت السلطات الإيرانية قد اعتقلتها في منزلها دون أمر قضائي، قبل أن تصدر المحكمة الثورية في رشت حكماً بإعدامها، ما جعل قضيتها محط أنظار المدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم.

أصدر 400 ناشط حقوقي وحائز على جائزة نوبل من مختلف الدول بياناً مشتركاً يدينون فيه حكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية زهرة شهباز طبري من قبل السلطات الإيرانية، وجاء في البيان "أن النساء اللواتي يناضلن ضد قمع النظام الإيراني يواجهن خطر العقوبة القصوى"، مطالبين بإلغاء الحكم فوراً وضمان حمايتها من أي انتهاكات إضافية.

وأشار البيان إلى أن زهرة شهباز طبري حُكم عليها بالإعدام دون حضور محاميها وعبر وسائل الإعلام الإلكترونية، واتُهمت بجرائم سياسية، مؤكداً أن سبب العقوبة هو مجرد رفعها لافتة كُتب عليها "jin jiyan Azadî".

وأكد البيان إن النظام الإيراني مارس التمييز بين الجنسين على مدى الأربعين عاماً الماضية، وأعدم آلاف السجينات السياسيات، لا سيما في مجزرة عام 1988 في إيران "تُعدّ إيران من بين الدول التي تُنفّذ أعلى معدلات إعدام النساء في العالم، وتُظهر قضية زهرة شهباز طبري أن النساء اللواتي ينتفضن ضد قمع السلطات يُواجهن عقوبة الإعدام، لكن النساء هنّ من أطلقن ثورة Jin Jiyan Azadî وقُدن المقاومة الشعبية ضد القمع، ولن يسكتن".

وطالب الموقعون على البيان بالإفراج الفوري عن زهرة شهباز طبري، مناشدين جميع دول العالم لدعم نضال المرأة في شرق كردستان وإيران.

والجدير بالذكر أن زهرة شهباز طبري، البالغة من العمر 67 عاماً، وهي مهندسة كهربائية من مدينة رشت بمحافظة جيلان، تواجه حكماً بالإعدام أصدرته الدائرة الأولى للمحكمة الثورية في رشت، وكانت السلطات الإيرانية قد اعتقلتها في منزلها في السابع عشر من نيسان/أبريل الماضي، دون أمر قضائي، لتصبح قضيتها رمزاً جديداً لمعاناة السجينات السياسيات في إيران تحت وطأة القمع.