20 قتيلاً في مناطق متفرقة من سوريا وسط تصاعد العنف والانفلات الأمني

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 20 شخصاً في المناطق الخاضعة للحكومة السورية المؤقتة خلال كانون الثاني/يناير الجاري، نتيجة موجة عنف متصاعدة شملت عمليات إطلاق نار وتصفية جسدية، في ظل تفاقم حالة الانفلات الأمني.

مركز الأخبار ـ شهدت سوريا خلال كانون الثاني/يناير الجاري تصاعداً ملحوظاً في أعمال العنف، وسط استمرار حالة الانفلات الأمني وغياب المساءلة، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا في حوادث متفرقة، في وقت يزداد فيه القلق الشعبي من تفاقم الوضع الأمني وتدهور الظروف الإنسانية.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأربعاء 28 كانون الثاني/يناير، بأن شهر كانون الثاني/يناير الجاري شهد مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً، بينهم امرأة، جراء سلسلة حوادث تنوعت بين إطلاق نار مباشر، وعمليات تصفية جسدية، واعتداءات مسلحة، إضافة إلى حوادث دهس وضحايا تفجيرات سابقة.

ولفت المرصد إلى أن الحوادث توزعت على عدة مناطق، حيث سُجّل في اللاذقية مقتل أربعة أشخاص بينهم طفل، وفي ريف دمشق قُتل رجلان، بينما شهدت مدينة حمص الحصيلة الأكبر مع سقوط 11 ضحية بينهم امرأة، أما في حماة فقد قُتل شخصان، وفي دمشق سُجّلت حالة واحدة راح ضحيتها شخص.

وأكد المرصد أن هذا التصاعد في أعمال العنف خطورة الوضع الأمني وتنامي أنماط القتل على خلفيات متعددة، في ظل استمرار الإفلات من العقاب، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة لدى السكان من تفاقم حالة الفلتان الأمني في مناطق سيطرة جهاديي هيئة تحرير الشام.