زلزال إندونيسيا يودي بحياة العشرات ويجبر السكان على النزوح

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب شرق إندونيسيا، إلى 51 قتيلاً وإصابة أكثر من 120 شخص.

مركز الأخبار ـ أعلنت السلطات الإندونيسية، اليوم الأحد 16 آب/أغسطس، ارتفاع عدد ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب إقليم نوسا تينجارا الشرقي إلى 51 قتيلاً، في حين تم نقل نحو 5 آلاف شخص إلى مناطق أكثر أمناً، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ بعد أضرار واسعة خلفتها الكارثة.

ضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة، المنطقة أمس السبت، متسبباً في انهيارات أرضية أغلقت عدداً من الطرق، إلى جانب تضرر أكثر من 1300 منزل وانقطاع الوصول إلى بعض المناطق.

وقال نائب وزير الصحة الإندونيسي إن 36 شخصاً أصيبوا بجروح خطيرة، بينما تعرض 77 آخرون لإصابات طفيفة. وأعقب الهزة الرئيسية نحو 341 هزة ارتدادية، ما دفع السكان إلى تجنب البقاء داخل منازلهم خوفاً من انهيارات جديدة.

وفي منطقة سيكا، اضطر أكثر من 3300 شخص إلى مغادرة منازلهم، فيما لجأ بعضهم إلى صالات رياضية أو خيام مؤقتة بعد انهيار مبانٍ وتضرر عدد من المنشآت. كما استقبل مستشفى في مدينة ماوميري الساحلية مصابين في خيمة أقيمت خارج المبنى.

وأفادت السلطات بأن فرق الإنقاذ تمكنت من الوصول إلى مناطق في ماوميري كانت معزولة بفعل الانهيارات الأرضية، بينما لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين، وسط ترجيحات بأن بعضهم محاصر أسفل الأنقاض.

ولتعزيز جهود الإغاثة، جرى الدفع بأكثر من 3500 عنصر من الجيش والشرطة إلى المناطق المتضررة، في وقت تدرس فيه حكومة نوسا تينجارا الشرقية إعلان حالة الطوارئ، بما يتيح تسريع توفير التمويل والموارد اللازمة للتعامل مع تداعيات الزلزال.

وفي قطاع الطاقة، أعلنت شركة بيرتامينا الحكومية توقف 20 محطة وقود عن الخدمة نتيجة انقطاع الكهرباء في المناطق المتضررة.

وتأتي هذه الكارثة في بلد يقع ضمن حلقة النار في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشهد نشاطاً زلزالياً وبركانياً متكرراً بسبب التقاء الصفائح التكتونية. ويعيد الزلزال الحالي إلى الأذهان زلازل مدمرة شهدتها إندونيسيا خلال السنوات الماضية، بينها زلزال جاوة الغربية عام 2022 الذي تسبب في سقوط مئات الضحايا.