وسط ظروف غامضة... مقتل امرأة على يد ابنها في ريف حمص
شهد ريف مدينة حمص وسط سوريا جريمة مروعة تمثّلت بمقتل امرأة تُدعى سميرة فرزات الأخرس على يد ابنها، وفق ما أفادت مصادر محلية، ولم تُعرف بعد طبيعة الخلاف الذي سبق الجريمة أو الدوافع وراءها.
مركز الأخبار ـ في ظل تدهور الأوضاع الأمنية وتراجع قدرة الجهات المختصة على ضبط الانفلات المتزايد، تشهد مناطق مختلفة من سوريا ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الجريمة خلال الفترة الأخيرة، ويعكس هذا التصاعد حالة من القلق التي يعيشها السكان مع تكرار الحوادث الفردية، وازدياد الاعتداءات في عدد من المدن والبلدات.
أفادت مصادر محلية في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي اليوم الجمعة العاشر من نيسان/أبريل بأن المدعو طه مشارقة أقدم على قتل والدته سميرة فرزات الأخرس داخل منزلها في المدينة، قبل أن يلوذ بالفرار إلى جهة مجهولة.
وبحسب المصادر وقعت الجريمة في ظروف غامضة في حين لم تصدر أي جهة رسمية توضيحاً حول ملابسات الحادثة أو دوافعها حتى الآن، كما لم تُعرف بعد طبيعة الخلاف الذي سبق الجريمة أو ما إذا كانت الجهات الأمنية قد بدأت عمليات بحث رسمية عن الفاعل.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد في معدلات الجريمة بمناطق مختلفة من سوريا، حيث تشهد عدة مدن وبلدات حالة من الاضطراب الاجتماعي والانفلات الأمني نتيجة تراجع دور المؤسسات الضابطة وغياب الاستقرار، وتكررت خلال الأشهر الماضية حوادث القتل والاعتداءات الفردية، ما أثار مخاوف الأهالي ودعوات متزايدة لتعزيز إجراءات الأمن وملاحقة مرتكبي الجرائم.