وسط تصاعد الإجراءات القضائية إيران تفرض أحكاماً جديدة على السجينات
أصدر الفرع 101 من محكمة الثورة في شيراز أحكاماً بالسجن بحق مريم دريسي وفريبا حسيني على خلفية مشاركتهما في الاحتجاجات الأخيرة، حيث تراوحت التهم بين "الإخلال بالنظام العام" و"التجمع والتآمر ضد الأمن القومي".
مركز الأخبار ـ ضمن سياق قضائي متصاعد مرتبط بالاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال الأشهر الماضية، تواصل السلطات إصدار أحكام بحق معتقلين على خلفية مشاركتهم في تلك التحركات الشعبية، وتأتي هذه الأحكام امتداداً لسلسلة من الإجراءات التي اتسمت بتشديد العقوبات وتسريع وتيرة المحاكمات.
أفادت تقارير منشورة بأن الفرع 101 من محكمة الثورة في شيراز أصدر مؤخراً أحكامه بحق مريم دريسي وفريبا حسيني وأبلغهما بها، وبموجب الحكم، قضت المحكمة بسجن مريم دريسي، وهي من سكان كازرون، لمدة عام واحد إضافة إلى 74 جلدة بتهمة "الإخلال بالنظام العام والسلام"، كما تواجه قضية أخرى ما تزال قيد النظر بتهمة "الدعاية ضد النظام"، ولم يصدر فيها حكم بعد.
أما فريبا حسيني، وهي من أهالي شيراز، فقد حُكم عليها بالسجن خمس سنوات بتهمة "التجمع والتآمر لارتكاب جريمة ضد الأمن القومي"، عام واحدة بتهمة "الدعاية ضد النظام"، بينما تمت تبرئتها من تهمة "إهانة القيادة". ونظراً لاعتماد العقوبة الأشد، ستقضي حسيني عقوبة السجن لمدة خمس سنوات.
وبحسب المعلومات المتاحة، اعتُقلت مريم دريسي في كازرون، فيما اعتُقلت فريبا حسيني في شيراز خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، وقد أُفرج عنهما مؤقتاً بعد دفع الكفالة، وتجدر الإشارة إلى أن كلتا المرأتين سبق أن تعرضتا للاعتقال والمحاكمة في وقت سابق.
وتأتي هذه القضية في أعقاب سلسلة من الإجراءات القضائية المتعلقة بالاحتجاجات التي اندلعت على مستوى البلاد في الأشهر الأخيرة، وهي احتجاجات وفقاً لتقارير منظمات حقوق الإنسان، رافقتها اعتقالات واسعة النطاق، واستغلت الحكومة أجواء الحرب وهشاشة وقف إطلاق النار، فأصدرت على عجل ودون أي رادع أحكاماً قاسية ضد المواطنين.