وفاة نيلوفر مجاور بعد اختفاءها وتعرضها لاعتداءات قاسية

تعرضت نيلوفر مجاور من بيرانشهر، لعنف جسدي وجنسي شديد أدى إلى وفاتها دماغياً، فيما تؤكد عائلتها اختفاءها منذ 12 يوماً قبل العثور عليها مصابة.

مركز الأخبار ـ يتصاعد العنف ضد النساء بوصفه أحد أبرز التحديات الحقوقية في المنطقة، وسط تزايد حالات الاعتداء الجسدي والجنسي وما يرافقها من إفلاتٍ من العقاب، فيما تؤكد المنظمات أن غياب آليات الحماية وضعف الإجراءات القضائية يفاقمان المخاطر التي تواجه النساء في الحياة العامة والخاصة.

نُقلت نيلوفر مجاور، البالغة من العمر 27 عاماً من بيرانشهر، إلى المستشفى بعد تعرضها لعنف جسدي وجنسي شديد، حيث أعلن الأطباء وفاتها دماغياً نتيجة ضربة قوية على الرأس وإصابات متعددة.

ووفقاً لرواية العائلة وشبكة حقوق الإنسان في كردستان، كانت نيلوفر مجاور تعيش مع والدتها وشقيقيها الأصغر سناً وتعمل في مكان عمل والدتها للمساهمة في إعالة الأسرة، وهناك تعرفت على سيد عزت الدين سيد طاهري الذي حاول بحسب العائلة استغلال ظروفها عبر وعود بالزواج وتقديم دعم مالي، قبل أن تختفي لمدة 12 يوماً وتتعرض خلال تلك الفترة لعنف شديد في مكان مجهول.

وبعد تدهور حالتها الصحية، نقلها سيد طاهري إلى مركز طبي في إحدى قرى بيرانشهر، ثم أحيلت إلى مستشفى الإمام الخميني حيث تأكدت وفاتها دماغياً، وتقول العائلة إن المتهم فر أثناء نقلها إلى المستشفى داخل نطاق مركز شرطة بيرانشهر بحجة إحضار وثائق، دون صدور أي تقرير رسمي حتى الآن بشأن اعتقاله أو تحديد مكان وجوده.

وأكدت العائلة أن جسد نيلوفر مجاور كان يحمل آثار ضرب وحروق بالغة، وبعد إعلان وفاتها دماغياً وافقت الأسرة على التبرع بأعضائها لإنقاذ حياة مرضى محتاجين، ومن المقرر إجراء عملية التبرع في مستشفى بمدينة أورمية، كما تقدمت العائلة بشكوى رسمية تطالب بفتح تحقيق قضائي شامل وتحديد هوية المتورطين في القضية واعتقالهم.