تصعيد جديد في غزة... قتلى وجرحى وخروقات إسرائيلية ترفع حصيلة الضحايا
يشهد قطاع غزة موجة جديدة من التصعيد، بعدما أعلن مسؤولون في القطاع الصحي مقتل ستة مدنيين، بينهم طفلان، تزامن ذلك مع إعلان وزارة الصحة عن ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب والخروقات الإسرائيلية، ما يعمق المخاوف من انهيار الهدنة الهشة.
مركز الأخبار ـ تتواصل خروقات وقف إطلاق النار في قطاع غزة وسط تبادل الاتهامات بين كل من حركة حماس والقوات الإسرائيلية، ما يهدد الهدنة الهشة التي دخلت حيز التنفيذ قبل أشهر، لا سيما بعد ورود تقارير عن وقوع انتهاكات متكررة تشمل عمليات قصف وإطلاق نار وتوغلات محدودة.
قال مسؤولون بقطاع الصحة في غزة اليوم الثلاثاء 14نيسان/أبريل، أن ستة مدنيين قتلوا بينهم طفلان على الأقل وأصيب العشرات، بنيران القوات الإسرائيلية في مناطق متفرقة في قطاع غزة، وذلك في أحدث أعمال عنف تلقي بظلالها على اتفاق وقف إطلاق النار.
ولم تصدر القوات الإسرائيلية أي تعليق على هذه الحوادث حتى الآن، ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر 2025 والذي أنهى حرباً استمرت عامين، لكنه أبقى القوات الإسرائيلية مسيطرة على منطقة واسعة.
ارتفاع جديد
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب المستمرة إلى 72 ألفاً و336 قتيلاً، و172 ألفا و213 مصاباً، مشيرةً إلى أن القوات الإسرائيلية ارتكبت وفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، 2400 خرق للاتفاق بعمليات قصف وإطلاق نار وتوغل ونسف، لافتةً إلى أن إجمالي ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار ارتفع إلى 757 قتيلاً، و2111 مصاباً.