طرطوس... جدل واسع بعد وفاة طالبة دهساً ومطالبات بتحقيق شفاف
أثارت حادثة دهس الطالبة هديل محمد أمام مدرستها في قرية الكشفة بريف مدينة طرطوس السورية موجة من الجدل، بعد ورود معلومات محلية تشير إلى احتمال تورط عنصر يتبع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، في الحادث بشكل متعمّد.
مركز الأخبار ـ تتصاعد معدلات الجرائم الجنائية بمختلف المدن السورية في الآونة الأخيرة، وسط تزايد المخاوف المجتمعية من اتساع رقعة العنف وغياب المساءلة، وسط ظروف أمنية واجتماعية معقدة.
شهدت قرية الكشفة في ريف طرطوس حادثة مأساوية أسفرت عن وفاة الطالبة هديل محمد من أبناء "الطائفة العلوية" البالغة من العمر 18 عاماً، إثر تعرضها للدهس أمام مدرستها، وبحسب ما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت 18 نيسان/أبريل فقد فارقت الشابة حياتها على الفور يوم الخميس، في ظل تداول روايات محلية تشير إلى احتمال وجود شبهة جنائية مرتبطة بالحادث.
وأشارت المعلومات الواردة بين الأهالي إلى أن سائق المركبة هو عنصر تابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، كان قد مارس مضايقات بحق الطالبة خلال الأيام التي سبقت الواقعة، ما دفع بعض السكان إلى ترجيح فرضية "الدهس المتعمد".
وفي المقابل نفت وزارة الداخلية في الحكومة السورية المؤقتة صحة هذه الادعاءات، مؤكدة أن الحادث وقع بصورة عرضية وفق المعطيات الأولية، وسط مطالبات شعبية بإجراء تحقيق شفاف يحدد ملابسات الوفاة.
وتأتي هذه الحادثة في سياق ارتفاع ملحوظ في معدلات الجرائم الجنائية في مناطق سورية مختلفة، حيث سُجّل منذ مطلع عام 2026 وقوع 154 جريمة، بينها جرائم قتل ضد مجهول، راح ضحيتها 174 شخصاً، من بينهم 127 رجلاً و25 امرأة و11 طفلاً.