تقرير: أطفال إيران يسقطون في حفر الموت بسبب غياب البنية التحتية

لقي ما لا يقل عن 117 شخصاً مصرعهم في مدينة سيستان وبلوشستان الإيرانية بعد سقوطهم في حفر مائية ناتجة عن غياب البنية التحتية للمياه النظيفة، وكان من بين الضحايا 109 أطفال، بحسب تقرير منظمة بلوشستان لحقوق الإنسان.

مركز الأخبار ـ تعاني سيستان وبلوشستان منذ سنوات من تدهور حاد في الخدمات الأساسية، وعلى رأسها البنية التحتية للمياه، ما جعل السكان يواجهون تحديات يومية للحصول على احتياجاتهم الأساسية، هذا الإهمال المزمن في تطوير شبكات المياه وتأمين مصادر آمنة للشرب أدى إلى تفاقم المخاطر على الأهالي.

صدر تقرير جديد يكشف حجم المأساة التي تعيشها مدينة سيستان وبلوشستان الإيرانية بسبب غياب البنية التحتية للمياه النظيفة، ووفقاً لبيانات منظمة بلوشستان لحقوق الإنسان، فقد توفي ما لا يقل عن 117 شخصاً منذ عام 2014، بينهم 109 طفل، بعد سقوطهم في حفر مائية منتشرة في المنطقة.

وحذر التقرير من استمرار هذه الحوادث نتيجة غياب إجراءات السلامة الأساسية ونقص الخدمات الحيوية، مشيراً إلى أن العديد من الحفر ما زالت بلا أسوار أو وسائل حماية رغم الوعود والميزانيات المعلنة منذ عام 2022، مضيفاً أن الوفيات نجمت عن انعدام إمكانية الحصول على مياه شرب آمنة، غياب شبكة مياه، عدم تطبيق معايير السلامة الأساسية، مؤكداً أن معظم هذه الحفر المائية تُركت دون أي أسوار أو أنظمة حماية، مما يشكل خطراً جسيماً، لا سيما على الأطفال.

وشدد التقرير على أنه بالرغم من تخصيص ميزانية وتقديم وعود عديدة لجعل حفر المياه آمنة بعد عام 2022، إلا أن العديد من الحفر لا تزال غير محمية ولم تُتخذ أي إجراءات فعالة، محذراً من احتمال وقوع وفيات مماثلة إذا استمر هذا الوضع.