تقرير: أفغانستان تُسجل أعلى معدل وفيات للأمهات في آسيا والمحيط الهادئ
حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من أن نقص الخدمات الصحية والقيود الاجتماعية تسببا في أن يكون لأفغانستان أحد أعلى معدلات وفيات للأمهات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
مركز الأخبار ـ تتفاقم معاناة النساء في أفغانستان نتيجة الانهيار المستمر في الخدمات الطبية، فمع تراجع البنية الصحية وغياب الكوادر المتخصصة، تجد آلاف النساء أنفسهن في مواجهة مخاطر صحية متزايدة، خصوصاً خلال فترات الحمل والولادة.
أعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان في تقرير له أن أفغانستان تواجه واحدة من أعلى معدلات وفيات الأمهات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وأن حصول النساء والأمهات على خدمات الصحة الإنجابية والصحة العامة ضرورة حيوية ومنقذة للحياة.
وبحسب المنظمة، يواجه النظام الصحي في أفغانستان تحديات جسيمة، تشمل نقص البنية التحتية الصحية، وضعف خدمات الرعاية الصحية الأولية، وعدم المساواة في الحصول على الرعاية الأساسية، وتعجز العديد من النساء والفتيات، لا سيما في المناطق النائية والجبلية، عن تلقي الخدمات الصحية، كما أن القيود الاجتماعية والاقتصادية والجغرافية تحول دون سعي النساء للحصول على الرعاية الصحية، مما يزيد من خطر الوفيات التي يمكن الوقاية منها.
ويعد نقص الأطباء المتخصصين والقابلات مشكلة خطيرة أخرى في النظام الصحي الأفغاني، وقد أدّى نقص الكوادر البشرية المؤهلة في قطاع صحة الأم إلى انخفاض جودة الرعاية المقدمة قبل الولادة وأثناءها وبعدها، مما وضع ضغطاً كبيراً على النظام الصحي.
كما أكد صندوق الأمم المتحدة للسكان أن حظر تعليم الفتيات في المجالات الطبية كان له تأثير مباشر على تدهور الوضع، إذ أن انخفاض دخول النساء إلى المجالات الطبية سيعرض مستقبل النظام الصحي في أفغانستان لنقص حاد في العاملات وسيحد بشكل أكبر من حصول النساء على الرعاية الصحية الحيوية.