تجمع نساء زنوبيا يعبر عن قلقه إزاء التطورات السياسية في سوريا
أكد تجمع نساء زنوبيا على ضرورة الوصول إلى توافقٍ وطنيٍ شاملٍ يُفضي إلى حكومةٍ ودستورٍ يتمتعان بالشرعية الشعبية، بعيداً عن التدخلات والإملاءات الخارجية.

دير الزور ـ أصدر تجمع نساء زنوبيا في مقاطعة دير الزور بإقليم شمال وشرق سوريا بياناً عبر فيه عن قلقه العميق إزاء التطورات السياسية الأخيرة في سوريا، معرباً عن استنكاره لاستمرار نهج الإقصاء والتهميش.
شدد بيان تجمع نساء زنوبيا الذي صدر اليوم الخميس 3نيسان/أبريل، على أن السلطة القائمة تتجاهل إرادة الشعب السوري وتطلعاته نحو التغيير الديمقراطي، مشيراً إلى افتقار الحكومة الحالية والدستور إلى الشرعية الشعبية، باعتبارهما نتاج عملية سياسية قاصرة ومفروضة من خارج الإرادة الوطنية.
وأكد البيان على ضرورة أن تستند أي حكومة تسعى لتحقيق الاستقرار والازدهار في سوريا إلى توافق وطني شامل يعكس تمثيلاً عادلاً لجميع مكونات الشعب السوري.
وندد المجلس بتهميش دور المرأة في الحياة السياسية، واصفاً التمثيل الحالي للمرأة في الحكومة بأنه شكلي ولا يعكس الدور الفاعل والمؤثر للمرأة، مطالباً بتمثيل حقيقي وفاعل للمرأة في جميع مؤسسات الدولة، بما في ذلك الحكومة والبرلمان والقضاء، مؤكداً على أن تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة يعد شرطاً أساسياً لبناء مجتمع ديمقراطي عادل.
ودعا البيان إلى حوار وطني شامل يضم جميع الأطراف السورية بهدف التوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة ويحقق تطلعات الشعب السوري في الحرية والعدالة والديمقراطية.
كما أعرب المجلس عن تضامنه مع الإدارة الذاتية في رفضها للقرارات الصادرة عن دمشق، مؤكداً أن ذلك يعد خطوة ضرورية لحماية حقوق ومصالح الشعب السوري.
وحذر البيان من أن سياسات حكومة دمشق الحالية تُعيد البلاد إلى المربع الأول وتُعمق الأزمة، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب السوري، والضغط على دمشق للانخراط في عملية سياسية حقيقية تُفضي إلى حل عادل وشامل.
وجدد تجمع نساء زنوبيا تمسكه بمطالبه ببناء سوريا ديمقراطية تشاركية لا مركزية، تحترم حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وتضمن المساواة والعدالة لجميع المواطنين، مؤمناً أن سوريا المستقبل ستكون ديمقراطية تعددية تحترم التنوع والتعدد الموجود في المجتمع.