تجدد القصف يرفع عدد الضحايا ويعمق الأزمة الإنسانية في غزة
على الرغم من وقف إطلاق النار، تجددت الانفجارات في غزة مع استمرار القصف الذي رفع عدد الضحايا وعمق الأزمة الإنسانية، فيما حذرت الأمم المتحدة من تفاقم انعدام الأمن الغذائي بين السكان في ظل اتساع دائرة العنف.
مركز الأخبار ـ خلف الحرب في قطاع غزة دماراً واسعاً في الأحياء السكنية والبنى الصحية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية ونقص حاد في الغذاء والدواء لاسيما مع استمرار اغلاق المعابر، فيما تعمل المستشفيات فوق طاقتها وسط انقطاع متكرر للكهرباء وتعطل شبكات الإمداد.
دوت الانفجارات مجدداً في قطاع غزة صباح الاثنين الثالث من آب/أغسطس، معلنةً استمرار القتال واتساع دائرة الضحايا. وقالت مصادر طبية إن 19 فلسطينياً قُتلوا بنيران القوات الإسرائيلية، بينهم اثنا عشر في مدينة غزة وشمالها، فيما استقبلت المستشفيات عشرات الجرحى، وُصفت حالة بعضهم بالحرجة.
وتتصاعد التحذيرات من تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة مع استمرار الضربات الجوية، التي أدت إلى سقوط مدنيين وتدمير إمدادات طبية يعتمد عليها السكان بشكل أساسي.
وارتفعت حصيلة ضحايا الحرب المستمرة على غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73375 قتيلاً و 174220 مصاباً، حسب ما أفادت به السلطات الصحية الفلسطينية اليوم.
وأفادت مصادر أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الماضية عشرات القتلى والمصابين، لافتةً إلى أن إجمالي الضحايا منذ وقف إطلاق النار في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025 بلغت 1250 وارتفعت الإصابات إلى 4110، فيما تم انتشال 804 جثة من تحت الأنقاض، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.
انعدام الأمن الغذائي
وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أن 67% من سكان غزة يعانون انعدام الأمن الغذائي و10% يقتربون من المجاعة، مشيراً إلى أن مليون و400 ألف فلسطيني في قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي.