TJA: اغتيال ينار محمد محاولة لترهيب الحضور السياسي للنساء

أكدت حركة المرأة الحرة TJA أن توقيت اغتيال الناشطة ينار محمد خلال أسبوع اليوم العالمي للمرأة محاولة متعمدة لترهيب الحضور السياسي للنساء وإضعاف نضالهن المنظم، داعيةً إلى كشف الجناة ومحاسبتهم.

مركز الأخبار ـ يعيد اغتيال الناشطة العراقية ينار محمد تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه المدافعات عن حقوق النساء في العراق، فهي تُعد من أبرز الوجوه المدافعة عن حقوق الإنسان، وقد كرست عملها لإنشاء مساحات آمنة للنساء ومواجهة العنف والقمع.

أصدرت حركة المرأة الحرة TJA اليوم الثلاثاء الثالث من آذار/مارس بياناً بشأن اغتيال رئيسة منظمة تحرير المرأة العراقية ينار محمد، أمس في العاصمة العراقية بغداد، ولفت البيان الانتباه إلى توقيت الاغتيال، مضيفاً أن الهجوم الذي نُفذ خلال أسبوع اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من آذار/مارس لم يكن مصادفة "أن هذا الهجوم الذي وقع في وقتٍ كانت فيه النساء تُبرزن مقاومتهن التاريخية ومطالبهن بالحرية، يُعد عملاً مُتعمداً لترهيب الحضور الجماعي والسياسي للمرأة".

وأدان البيان هذا الهجوم المظلم الذي يستهدف حق المرأة في الحياة والسلامة ورغبتها في أن تكون فاعلة سياسية"، مؤكداً أن الهجوم كان محاولة منهجية لإضعاف نضال المرأة المنظم وقمع مطالبها بالتحول الاجتماعي "أن ينار محمد كانت مناصرة لحقوق الإنسان، وقد أنشأت مساحات آمنة للنساء وسط الحرب والعنف، وواصلت نضالها رغم القمع، أن عملها أثبت أن تحرير المرأة ممكن من خلال التضامن المنظم والمقاومة الجماعية".

ودعت حركة المرأة الحرة TJA في ختام بيانها إلى كشف هوية الجناة والقوى التي تقف وراء الهجوم ومحاسبتهم أمام العدالة "لن يتوقف نضال ينار محمد، كل هجوم على النساء سيواجه بإرادة أقوى للتنظيم".