تحذّيرات من تصاعد العنف وتدهور الوضع الإنساني في كردفان والنيل الأزرق
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف في ولايتي كردفان والنيل الأزرق، محذّرةً من أن القتال المتواصل يفاقم معاناة المدنيين ويعرقل وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.
مركز الأخبار ـ يعمّق اشتداد القتال في ولايتي كردفان والنيل الأزرق معاناة المدنيين، حيث تؤدي إلى تعطّل الطرق الحيوية ويعرقل وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة ويزيد من تدهور الوضع الإنساني في المنطقة.
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة عن قلقه إزاء تصاعد العنف في ولايتي كردفان والنيل الأزرق، حيث يستمر القتال المحتدم في إلحاق الأذى بالمدنيين، مما يعرقل وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة التي تمس الحاجة إليها.
وتزايدت هجمات الطائرات المسيّرة على مدينة الأبيض، عاصمة شمال كردفان، منذ يوم الجمعة الماضي، وفق ما نقله المتحدث باسم الأمم المتحدة عن مصادر محلية، وأعلنت شبكة أطباء السودان أن إحدى المنشآت الطبية تعرضت لأضرار أمس وأسفر الهجوم عن إصابة 12 شخصاً بينهم خمسة من العاملين في المجال الصحي.
وفي جنوب كردفان، تستمر الاشتباكات في مدينة الدلنج والمناطق المحيطة بها، بينما يتسبب القتال على الطرق الرئيسية في تعطيل حركة النقل التجاري وعرقلة العمليات الإنسانية، أما في ولاية النيل الأزرق تعرضت بلدة كرمك لهجمات مكثفة بالطائرات المسيّرة خلال الأسبوعين الماضيين، وأفادت تقارير بتدمير مدرسة، وإلحاق أضرار بمحطة كهرباء.
ومع تدهور الأوضاع الإنسانية، أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، أن السكان يعيشون ظروفاً مزرية ويحتاجون إلى مساعدات عاجلة، مشيراً إلى أن المكتب يعمل مع شركائه لتوسيع نطاق الاستجابة قدر المستطاع.
ودعا المتحدث باسم الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق، والالتزام بالقانون الدولي والإنساني، مشدداً على الحاجة إلى تمويل مستدام ومرن.