تأجيل محاكمة الناشطة المغربية زينب خروبي
اتهامات مرتبطة بالتحريض عبر الانترنت، جعل من زينب خروبي محط اهتمام المنظمات الحقوقية التي ترى في قضيتها اختباراً لمدى احترام حرية التعبير وضمان مشاركة النساء في الفضاء الرقمي.
المغرب ـ قررت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، اليوم الاثنين 23 شباط/فبراير، تأجيل جلسة محاكمة الناشطة المغربية زينب خروبي إلى 9 آذار/مارس المقبل، في ملف تتابع فيه في حالة سراح.
وتأتي هذه المتابعة على خلفية تهم تتعلق بـ" التحريض والتشهير" عبر الإنترنت، وفق المعطيات المتوفرة، بعد تضامنها مع الاحتجاجات الشبابية التي عمت البلاد قبل أشهر والتي عرفت باحتجاجات جيل Z.
وكانت السلطات المغربية قد أوقفت زينب خروبي بتاريخ 12 شباط/فبراير الجاري فور وصولها إلى مطار المنارة بمدينة مراكش، قادمة من فرنسا حيث تقيم.
ووفق المعلومات المعلنة حينها، جرى تحرير محضر أولي من طرف المصالح الأمنية بالمطار، قبل نقلها لاحقاً إلى الدار البيضاء في إطار البحث القضائي.
وقد تم وضعها رهن الحراسة النظرية لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قبل تقديمها أمام النيابة العامة المختصة، التي قررت متابعتها في حالة سراح، وإحالة الملف على المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء.
وتندرج التهم الموجهة إليها، في إطار منشورات نشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ومن المرتقب أن تستأنف جلسات النظر في القضية بتاريخ 9 آذار/مارس المقبل، في انتظار ما ستقرره المحكمة بشأن الملف.