سجينة سياسية سابقة: سنواصل الوقوف ضد أحكام الإعدام بلا خوف
رفضت الممثلة الإيرانية والسجينة السياسية السابقة معصومة قاسمي بور التهديدات الموجهة ضد منتقدي أحكام الإعدام، مؤكدة تمسكها بموقفها الرافض للإعدام ودفاعها عن كرامة الإنسان.
مركز الأخبار ـ أعلنت معصومة قاسمي بور، الممثلة الإيرانية والسجينة السياسية السابقة، في ردّها على زيادة إصدار أحكام الإعدام وتهديد السلطة القضائية الإيرانية باتخاذ إجراءات ضد منتقدي ومعارضي الإعدام، أنها ستواصل الوقوف إلى جانب حملة "الثلاثاء لا للإعدام" من دون خوف أو تردد.
كتبت الممثلة الإيرانية والسجينة السياسية السابقة معصومة قاسمي بور عبر حسابها على إنستغرام "ماذا تريدون أن تفعلوا بنا؟... هيا، اكمموا أفواه الأصوات القليلة المتبقية التي تدافع عن كرامة الإنسان و"الإنسانية" في هذه الأرض..".
وكانت معصومة قاسمي بور قد اتخذت مواقف سابقة ضد القتل والقمع الذي تمارسه الدولة. ومع اندلاع انتفاضة "Jin Jiyan Azadî" ودعم الفنانين للنساء المحتجات في إيران، أعلنت أنها لم تعد مستعدة للظهور أمام الكاميرا وهي ترتدي ما وصفته بـ "الحجاب المفروض والمُهين".
وأكدت حينها أن الوقوف في وجه السلطات الإيرانية وخلع الحجاب الإجباري ليس عملاً بطولياً، بل هو "أداء للواجب" والوقوف إلى جانب الحقيقة والعدل.
وكانت معصومة قاسمي بور قد اعتُقلت في مدينة آمل في 25 أيلول/سبتمبر 2023، ثم أُفرج عنها لاحقًا بكفالة. ومنذ ذلك الحين، وجّهت انتقادات متكررة لسياسات قمع وقتل المحتجين، وأعلنت تضامنها مع الشعب الإيراني.
يُذكر أن السلطة القضائية الإيرانية صعّدت خلال الأيام الأخيرة من لهجتها تجاه منتقدي أحكام الإعدام والناشطين المدنيين داخل إيران، معلنة أنها ستتخذ إجراءات قانونية بحق من يعارض تنفيذ هذه الأحكام.
كما وصفت نيابة طهران منتقدي الإعدام بأنهم "داعمون مباشرون أو غير مباشرون للانقلابيين"، وهددت بملاحقة كل من يعترض على الأحكام التي صدرت، بحسب وصفها، بعد استكمال الإجراءات القانونية أمام مختلف الجهات القضائية.