صحفية سودانية تفوز بجائزة نايت الدولية للصحافة لعام 2026
رغم التحديات الأمنية والتشريعية المتزايدة التي تواجه العمل الصحفي في السودان، نالت الصحفية السودانية زينب محمد صالح جائزة نايت الدولية للصحافة لعام 2026، تقديراً لشجاعتها في التغطية الميدانية وتوثيق الانتهاكات الإنسانية بدارفور والخرطوم.
السودان ـ بالرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهها الصحفيات في ظل استمرار الصراع الدائر في السودان، إلا أنهن واجهن هذه التحديات بتحقيق عدد من طموحاتهن متحديات الواقع بنجاح يعقبه آخر.
حصلت الصحفية السودانية زينب محمد صالح، أمس الأحد 25 تشرين الأول/أكتوبر، على جائزة نايت الدولية للصحافة لعام 2026 التي يمنحها المركز الدولي للصحفيين (ICFJ) وتعد من أرفع الجوائز العالمية في الصحافة.
ويأتي حصول زينب محمد صالح على الجائزة تقديراً لجهودها في تغطية أحداث الصراع في بلدها ميدانياً وشجاعتها في توثيق الانتهاكات والأوضاع الإنسانية من داخل العاصمة الخرطوم مروراً بإقليم دارفور، وتوثيق مجازر الجنية والأوضاع في طويلة ودخول الفاشر.
وأشارت نقابة الصحفيين السودانيين إلى أن زينب محمد صالح نجحت في توثيق الصراع، ونشرت تقاريرها في مؤسسات كبرى مثل الغارديان، مع تركيزها على الفئات الأكثر ضعفاً.
ومن المقرر تكريمها رسمياً في حفل يقيمه المركز الدولي للصحفيين في العاصمة الأمريكية واشنطن في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ويأتي فوزها بالجائزة بالتزامن مع تحديات كثيرة تواجهها الصحفيات آخرها التضييق الذي يمارس عليهن في ولاية النيل الأبيض باستدعاء السلطات الأمنية الصحفية سوسن محمد عثمان بصورة متكررة، إضافة لإلقاء القبض على الصحفية رشا حسن على خلفية بلاغ متعلق بالنشر.
كما يأتي وسط جدل كبير بالأوساط الإعلامية بعد إجراء تعديلات وصفت بالخطيرة على القانون الجنائي تضيف النشر الإلكتروني والإعلامي إلى عقوبة الإعدام في خطوة وجدت رفض واسع.