سبعة قتلى في قصف على مناطق متفرقة في قطاع غزة

مع تصاعد تداعيات الحرب في غزة واستمرار القصف، أعلن الدفاع المدني عن مقتل سبعة أشخاص في ضربات جوية طالت مناطق متفرقة في الجنوب والشمال والوسط، فيما تشير بيانات وزارة الصحة إلى ارتفاع حصيلة الضحايا رغم الهدنة المعلنة.

مركز الأخبار ـ ينعكس خرق الهدنة في غزة بشكل مباشرة على المدنيين، حيث تتكرر الهجمات رغم الاتفاقات المعلنة لوقف إطلاق النار، ما يؤدي إلى مقتل المزيد من المدنيين كل يوم ويزيد من هشاشة الأوضاع الإنسانية ويفتح الباب أمام موجات جديدة من العنف.

أعلن الدفاع المدني في غزة أمس الجمعة 27 شباط/فبراير أن سبعة أشخاص قُتلوا في قصف جوي طال كل من خان يونس جنوب قطاع غزة، وعلى مخيم للنازحين وبيت لاهيا (شمال غزة)، ومخيم البريج للاجئين في وسط القطاع.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت عن مقتل ما لا يقل عن 601 شخص في القطاع منذ سريان الهدنة الموقعة بين القوات الإسرائيلية وحركة حماس في تشرين الأول/أكتوبر 2025.

وعلى مدى عامين من الغارات والقصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، أعلنت وزارة الصحة أن عدد القتلى وصل إلى 72082 شخصاً، هذا إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والمنازل والمستشفيات، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر، وخلق كارثة شاملة طالت مختلف جوانب الحياة اليومية للسكان، من الغذاء والمياه إلى الرعاية الصحية والمأوى.