قوات الدعم السريع تحتجز 600 امرأة في سجن كوريا بنيالا

وسط تدهور الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور، كشفت تقارير محلية عن احتجاز قوات الدعم السريع لنحو 600 امرأة، بعضهن برفقة أطفالهن، داخل سجن كوريا بمدينة نيالا، في ظل نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب واستمرار فترات الاعتقال.

مركز الأخبار ـ تشهد مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور أوضاعاً مقلقة، عقب تقارير عن وجود مئات النساء المحتجزات في سجن كوريا، حيث تواجه المعتقلات ظروفاً إنسانية قاسية.

في ظل ظروف إنسانية متدهورة، تحتجز قوات الدعم السريع في السودان نحو 600 امرأة، بعضهن برفقة أطفالهن، داخل سجن "كوريا" بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.

وبحسب ما نشره موقع دارفور 24، اليوم الاثنين5 كانون الثاني/يناير، فإن المعتقل يعاني أوضاعاً إنسانية قاسية نتيجة طول فترات الاحتجاز ونقص مياه الشرب والمواد الغذائية، ونقل الموقع عن إحدى العاملات في حراسة السجن أن عدد المحتجزات يتجاوز 600 امرأة.

وأوضحت أن أكثر من 50 طفلاً يعيشون داخل السجن مع أمهاتهم، مشيرة إلى أن النساء المحتجزات جرى توقيفهن من ولايات مختلفة تشمل كردفان وشمال ووسط وجنوب دارفور.

وتستخدم قوات الدعم السريع سجن نيالا، المعروف محليًا بسجن كوريا، لاحتجاز النساء، فيما يحتجز الرجال بشكل مؤقت قبل نقلهم إلى سجن دقريس، وسط شكاوى متواصلة من غياب الخدمات الصحية المخصصة للنساء والأطفال داخل المعتقل.