قوات الأمن تداهم منزل ناشطتين مدنيتين في طهران
داهمت قوات الأمن الإيرانية منزل الناشطتين صبا كردافشاري ووالدتها راحله أحمدي بالتزامن مع استدعائهما إلى نيابة ناحیة 33 بطهران، وأقدمت على مصادرة أجهزة رقمية ومقتنيات شخصية دون صدور أي توضيحات رسمية بشأن أسباب التفتيش أو طبيعة الاتهامات.
مركز الأخبار ـ تشهد إيران مداهمات متكررة تنفذها قوات الأمن لمنازل ناشطين مدنيين وسياسيين، حيث تُصادر أجهزة رقمية ومقتنيات شخصية وسط غياب توضيحات رسمية بشأن دوافع هذه الإجراءات أو طبيعة الملفات المرتبطة بها.
قامت القوات الأمنية بالتزامن مع الاستدعاء الهاتفي لكل من صبا كردافشاری ووالدتها راحله أحمدي وهما ناشطتان مدنيتان وسجينتان سياسيتان سابقتان إلى النيابة العامة في ناحیه 33 بطهران نيابة الشهيد مقدس داخل سجن إيفين، بمداهمة منزلهما وتفتيشه.
خلال عملية التفتيش، قامت القوات الأمنية بمصادرة عدد من المقتنيات الشخصية والأجهزة الرقمية، من بينها جهاز استقبال إنترنت الأقمار الصناعية ستارلينك، وحتى الآن لم تُصدر الجهات القضائية أو الأمنية أي توضيحات حول أسباب التفتيش، طبيعة الاتهامات المحتملة، أو تفاصيل الملف القضائي المتعلق بالناشطتين.
وبحسب المعلومات المتوفرة، لم تكن صبا كردافشاري ولا راحله أحمدي في المنزل أثناء المداهمة، غير أن عناصر الأمن صادروا الأجهزة الإلكترونية والممتلكات الشخصية بعد انتهاء التفتيش.
كما تم استدعاء الناشطتين هاتفياً للحضور إلى نيابة ناحیة 33 في طهران، دون توفر أي معلومات حتى الآن بشأن طبيعة الاتهامات، الجهة القضائية التي أصدرت الاستدعاء، أو تفاصيل الملف المحتمل.
صبا كردافشاري، وهي من أبرز الوجوه المشاركة في الاحتجاجات ضد الحجاب الإجباري، سبق أن تعرضت للاعتقال وصدر بحقها حكم أولي بالسجن لمدة 24 عاماً، خُفض لاحقاً في الاستئناف إلى 5 أعوام، قبل أن يتم الإفراج عنها قبل انتهاء مدة محكوميتها.
أما والدتها راحله أحمدي، وهي ناشطة مدنية أيضاً، فقد اعتُقلت سابقاً على خلفية اتهامات أمنية، وتعرضت خلال فترة سجنها لمشكلات صحية وحرمان من الرعاية الطبية المناسبة، قبل أن يُفرج عنها بعد انتهاء مدة محكوميتها.