نساء تل تمر: نناضل من أجل الحرية والمساواة

ردّت نساء مدينة تل تمر بإقليم شمال وشرق سوريا على الهجمات التي شنّها جهاديو هيئة تحرير الشام ومرتزقة الاحتلال التركي على المنطقة، مؤكدات وقوفهنّ إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، وأنّ الهجمات على مشروعهنّ الديمقراطي ستُهزم.

تل تمر ـ شنّ جهاديو هيئة تحرير الشام وخلايا داعش النائمة هجمات واسعة النطاق على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، ما دفع الإدارة الذاتية إلى إعلان التعبئة العامة لمواجهة الوضع الطارئ.

في مدينة تل تمر بمقاطعة الجزيرة، أكدت نساءها مشاركتهن في النفير العام، حيث شددت خديجة عاصم على الوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية للدفاع عن الأرض والشرف، داعيةً الدول الضامنة، وفي مقدمتها التحالف الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، إلى التدخل لوقف الهجمات "الهدف من هذه الاعتداءات هو إعادة إحياء داعش"، مشيرةً إلى أن الجماعات المسلحة تضم عناصر أجنبية وتتلقى دعماً من الدولة التركية.

وأكدت على أن مختلف مكونات إقليم شمال وشرق سوريا من كرد وعرب وآشوريين وغيرهم يقفون صفاً واحداً ضد هذه الهجمات، وأن حماية الحقوق الدستورية لجميع الشعوب هي الهدف الأساسي، لا مجرد بيانات سياسية.

من جانبها، أدانت سلمى بركة الانتهاكات بحق الشعبين الكردي والعربي، ووصفت الهجمات بأنها "قذرة" تُشن باسم الإسلام ضد النساء والأطفال، مؤكدةً أن مشروعهم ديمقراطي قائم على الحرية والمساواة. كما حذرت نالين سيدو من أن استمرار الهجمات سيؤدي إلى "كارثة عظيمة" بحق النساء في المنطقة.